حاصل لها ، و اما النظام العجيب فلزم من عجيب الترتيب و النسب ، اللازمة عن المفارقات و اضوائها المنعكسة كما مضى ، و هذه العناية مما كانوا يبطلون بها قواعد اصحاب الحقائق النورية ، ذوات الطلسمات و هي في نفسها غير صحيحة ، و اذا بطلت تعين ان يكون ترتيب البرازخ عن ترتيب الانوار المحضة و اشراقاتها المندرجة في النزول العلى الممتنع في البرازخ » . « 1 »
كلام اين شيخ عظيم ، در مسئله علم بارى و انكار علم تفصيلى در مقام ذات ، خارج از اسلوب تحقيق است ، اگر چه بهترين مسالك در علم ، مسلك اين رجل بزرگ است . علم حق باشياء اگر بنفس ذات اشياء باشد ، ذوات نوريه متأخر از ذات حقند . يا ملاك علم باشياء اضافهء اشراقيه حق باشد ، چون اضافهء اشراقيه متأخر از ذات حق است . آيا علم حق بوجود موجودات قبل از اشياء در مقام ذات چه نحوه است ؟ اين حكيم بزرگ معناى به اين دقيقى را كه لب لباب مرام است ، ناديده گرفته است . آيا نظام عوالم وجودى ظل نظام ربانى نمىباشد ؟ اين نظام عجيب و ترتيب تام بين اشياء از چه نظام اتقن و اتمّى منبعث گرديده است . با قاعدهء امكان اشرف اثبات نمودهايم ، كه جميع مراتب وجوديه و نظامات مترتبهء در اين عالم در ذات مقدس حق بنحو اعلى و اتم بدون شائبه تكثر و تجسم و نقص موجودند . شيخ الاشراق ( ره ) به كيفيت انطواى كثير در واحد حق و بودن بسيط الحقيقة كل الاشياء الوجودية كما هو حقها ، پى نبرده است . لذا علم عنائى حق را انكار كرده است .
هامش
( 1 ) . در آخر عبارت مذكور فرموده است : ففى عالم النور المحض المنزه عن بعد المسافة ، كل ما كان اعلى في مراتب العلل ، فهو ادنى الى الادون ، لشدة ظهوره فسبحان الاقرب الارفع الادنى ، و اذا كان هو اقرب ، كان هو اولى بالتاثير في كل ذات و كمالها و النور هو مقناطيس القرب .و الكل عبارة و انت المعنى * يا من هو للقلوب مقناطيس