تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 304

مساهمون:

ص٣٠٤
ذاته المجردة عن المادة و قالوا وجود الاشياء عبارة عن علمه بها ، فيقال لهم ان علم ثم لزم من العلم شيء ، فيتقدم العلم على الاشياء و على عدم الغيبة عن الاشياء ، فان عدم الغيبة عن الاشياء يكون بعد تحققها ، و كما ان معلوله غير ذاته ، فكذلك العلم بمعلوله غير العلم بذاته » . شيخ الاشراق در حكمة الاشراق ، بعد از ابطال قول بصور و رسوم در ذات حق و انكار علم تفصيلى قبل از اشياء گفته است : « فاذن الحق في العلم على قاعدة الاشراق ، هو ان علمه بذاته هو كونه نورا لذاته و ظاهرا لذاته ، و علمه بالاشياء كونها ظاهرة له اما بانفسها او متعلقاتها التى هي مواضع ( مواقع خ ل ) الشعور المستمر للمدبّرات العلوية ، و ذلك اضافة و عدم الحجاب سلبى ، و الذى يدّل على ان هذا القدر كاف في علمه بها ، هو ان الابصار لما كان به مجرد اضافة ظهور الشىء للبصر مع عدم الحجاب ، فاضافته الى كل ظاهر له ابصار و ادراك له و تعدد لاضافات العقلية لا توجب تكثيرا في ذاته « 1 » و اما العناية على ما ذكره المشّائيّون فلا
هامش
باشياء بوده باشد چون عدم غيبت شىء بدون وجود شىء محقق نمىشود اگر علم حق باشياء عبارت از صورت موجود از اشياء در ذات حق باشد چون اين صور معاليل حقند بايد مقدم بر نفس خودشان باشند يا تسلسل در صور مرتبه لازم آيد . صدر المتالهين در تعليقات بر شرح حكمة الاشراق از اين اشكال جواب داده است ولى جوابش تمام نيست مشاء چون حق را فاعل بالعنايه مىداند بايد براى ايجاد صور علميه‌ى تفصيلى سابق بر وجود ممكنات قائل شوند و يا ملتزم گردند كه علم بصور بنحو تفصيل در ذات لازم نيست اگر لازم نباشد در وجود خارجى هم اين نظام عجيب عوالم وجودى احتياج بعلم تفصيلى ندارد . علم تفصيلى اگر لازم است در نظام علمى هم كه عالم صور مرتسمه است لازم است چون حق تعالى نسبت بايجاد صور هم فاعل علمى است و بايد قبل از وجود صور عالم بر معلومات مسطور در ذات باشد فالتفكيك غير جائز و التفصيل محال لوحدة الملاك . ( 1 ) . براى آنكه منشاء تكثير يا اختلاف حقايق اضافات است ، مثل اختلاف بين اضافهء فاعليت و منفعليت يا مثل ابوت و بنوت و تقدم و تأخر ، و نظائر اين‌ها . واجب الوجود ، اضافه‌اش باشياء اضافه قيوميه است كه مبدا جميع اضافات است . ما در رساله‌ى مستقل كه در علم حق تصنيف كرده‌ايم ، اين مسئله را بنحو تفصيل بيان نموده‌ايم . احدى از محققان در علم حق به آن تفصيل متعرض علم بارى نشده‌اند ، « الحمد لله الذى وفقنا لذلك و له الشكر دائما و سرمدا » .
شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 304 | سيد جلال الدين آشتياني