تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 198

مساهمون:

ص١٩٨
ملائكه و عقول طوليه و عرضيه باعتبار رتبهء وجودى كامل‌تر مىشوند ، و برخى از افراد انسان بحسب استكمال در قواى شهوى و شيطانى أسوأ حالا و اخس رتبة از هر چهارپائى مىگردند . در آيات قرآنى و مأثورات نبوى و ولوى « ص - ع » اشارات و كنايات و نصوص لطيفى در اين باب موجود است : « اولئك
كَالْأَنْعامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ سَبِيلًا ،
لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ فِي أَحْسَنِ تَقْوِيمٍ
« ثُمَّ رَدَدْناهُ أَسْفَلَ سافِلِينَ » .
به همين جهت كه بعضى از افراد انسان از هر حيوانى پست‌تر مىشوند . در قرآن كريم وارد شده است :
« يَقُولُ الْكافِرُ يا لَيْتَنِي كُنْتُ تُراباً »
. آنچه كه در بيان حقيقت وجود و اثر آن حقيقت بحسب تجليات و ظهور در مظاهر ذكر شد ، براى اهل ادراك و فهم و صاحب قريحهء مستقيم كفايت مىنمايد و مىتواند با موازينى كه تحقيق شد ، شبهات ناشيه از وهم و معارضات باطلهء اهل جدال را جواب دهد . شبهاتى را كه مصنف به آن اشاره نمود و جمعى از حكما و متكلمان بمسلك اهل توحيد نموده‌اند ، در تمهيد القواعد ابن تركه و مصباح الانس « شرح مفتاح الغيب قونوى » ، مذكور است . ما در مطاوى اين شرح قسمتى از آن شبهات را نقل نموده‌ايم . و ما يقال : ان الوجود يقع على افراده لا على التساوى ؛ فانه يقع على وجود العلة و معلولها بالتقدم و التأخر و على وجود الجوهر و العرض بالاولوية و عدمها و على وجود القار و غير القار بالشدة و الضعف ، فيكون مقولا عليها بالتشكيك ، و كلما هو مقول بالتشكيك لا تكون عين ماهية شىء و لا جزئه ؛ ان ارادوا به ان التقدم و التأخر و الاولوية و عدمها و الشدة و الضعف باعتبار الوجود من حيث هو هو ، فهو ممنوع ، لكونها من الامور الاضافية التى لا يتصور الا بنسبة بعضها الى بعض ، و لان المقول « 1 » على سبيل التشكيك انما هو باعتبار الكلية و العموم ؛ و الوجود من حيث هو ،
هامش
( 1 ) . يعنى مراد كسانى كه قائل به اعتباريت وجودند ؛ وجود مفهومى و مطلق عقلى را امر اعتبارى مىدانند ، نه اصل حقيقت وجود را . لذا در اوائل فصل گفت : « و ليس اعتباريا كما يقوله الظالمون » . براى بحث تفصيلى اصالت وجود ، رجوع شود بكتاب « هستى » تأليف نگارنده و تعليقات نگارنده بر شرح مشاعر ملا صدرا ، چاپ مشهد 1384 ه ق . ما در تعليقات بر مشاعر ، كليهء ادله‌اى كه به اصالت وجود اقامه شده است بنحو تفصيل از اسفار و شواهد ربوبيه و حواشى ملا صدرا بر حكمت الاشراق و بديع الحكم آقا على حكيم « م . 1307 ه ق » ، كه از بزرگان شارحان كلام ملا صدرا است ، با چند دليل از خود ذكر كرده‌ايم .