وجود در صورتى كه « نظير ماهيات » ، داراى افراد حقيقى متغاير با اصل حقيقت وجود نباشد ، بلكه افراد وجود عبارت از ظهور وجود و اضافهء اصل حقيقت باعيان ثابته باشد ، وجود ، عرض عام نسبت بحقايق وجودى نمىباشد ، بلكه حقيقت وجود ، مبدا تعين و تشخص ماهيات و اعيان ثابته و صور كونيه مىباشد ، كه از تجلى وجود با وحدت اطلاقى به صورت نفس رحمانى و وجود منبسط همهء حقايق را تعين داده است . لذا افراد وجود ، همان اضافات اعتباريهء مجازى عرفانى حقيقت وجود بماهيات است . همين اضافه را حكماى الهى اضافهى اشراقيه مىنامند .
و ايضا : لو كان عرضا عاما ، لكان اما جوهرا و اما عرضا « 1 » ؛ و قد بيّنّا انه ليس بجوهر و لا عرض . و ايضا : الوجود من حيث هو هو ، محمول على الوجودات المضافة ، لصدق قولنا : هذا الوجود وجود ، و كلّما هو محمول على الشىء ، لا بدّ و ان يكون بينه و بين موضوعه ما به الاتحاد و ما به الامتياز ، و ليس ما به الاتحاد هنا سوى نفس الوجود ، و ما به التغاير سوى نفس الهذية ، فتعين ان يكون الوجود من حيث هو هو ، عين الوجودات المضافة حقيقة ، و الّا لم يكن وجودا ضرورة ، و المنازع يكابر مقتضى عقله . الّا ان يطلق لفظ الوجود عليها و على الوجود من حيث هو هو بالاشتراك اللفظى و هو بيّن الفساد .
به جماعتى از حكماى مشّاء نسبت داده شده است كه وجودات ، حقايق متباينه است و مفهوم كلى وجود حمل بر جميع ماهيات مىشود و وجود نسبت بماهيات عرض عام است ، ولى قائم بماهيات خارجيه و زائد بر ذات ماهيات است . و با آنكه عرض زائد بر ماهيات است ، منشاء تحصل خارجى ماهيات نيز مىباشد .
شيخ الاشراق « 2 » در مطارحات و حكمت الاشراق و خواجه در تجريد و ساير حكما ،
هامش
( 1 ) . در اينكه وجود اگر عرض عام باشد ، نسبت بافراد وجود بايد جوهر يا عرض باشد ، مناقشهاى به نظر مىآيد ، چون عنوان عرض بودن منافات با جوهريت و عرضيت « دخول در مقوله جوهر و عرض » دارد . چون عرض عام بمعنى « معقولات ثانويه » ، خارج از مقولاتست . شايد مراد اين باشد كه اگر مفهوم وجود نظير مفهوم كلى جوهر و عرض به اعتبارى جنس براى مقولات خارجى باشد ، بايد باعتبار مصداق داخل يكى از مقولات واقع گردد .
( 2 ) . شيخ الاشراق دلائل متعددى بر نفى زيادتى وجود بر ماهيات باعتبار وجود خارجى در مطارحات و حكمت الاشراق ذكر كرده است ، و در ضمن نفى زيادى وجود بر ماهيات « بحسب وجود خارجى » ، خواسته است