تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 187

مساهمون:

ص١٨٧
واردهء از اهل عصمت و به مقتضاى براهين عقلى ؛ اسم ظاهر حق است . رجوع اشياء به حق در قوس صعود ، مقتضى اسم باطن و آخر است . مبدا اشياء ، حق و منتهاى اشياء نيز ، حقست ،
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ »
. فرقى كه بين موجودات است آنست كه هر مظهرى باسم ظاهر خود بر مىگردد و حشر استقلالى اختصاص به انسان دارد ، حشر موجودات ديگر تبعى است . و لا يقال : ان اردتم ان العدم لا يعرض على الوجود فمسلّم ، و لكن لم لا يجوز ان يزول الوجود في نفسه و يرتفع . لانّا نقول : العدم ليس بشيء حتى يعرض الماهية او الوجود . و قولنا : الماهية تقبل العدم ، معناه ، انها قابلة لزوال الوجود عنها ، و هذا المعنى لا يمكن في الوجود ، و إلّا لزم انقلاب الوجود الى العدم . و ايضا امكان عدمه مقتضى ذاته حينئذ و الوجود يقتضى بذاته نفسه ضرورة ، كما مرّ ، و ذات الشيء الواحد لا يمكن ان يقتضى نفسه ، و امكان عدم نفسه ، فلا يمكن زواله . و في الحقيقة الممكن ايضا لا ينعدم ، بل يختفى و يدخل في الباطن الذى ظهر منه ، و يزعم انه ينعدم ، و توهم انعدام وجود الممكن ايضا ، انّما ينشأ من فرض الافراد للوجود ، كالافراد الخارجية التى للانسان مثلا ؛ و ليس كذلك ، فان الوجود حقيقة واحدة لا تكثر فيها و افرادها باعتبار اضافتها الى الماهيات ، و الاضافة امر اعتبارى فليس لها افراد موجودة ليعدم و يزول ، بل الزائل اضافتها الى الماهيات « اليها - خ - ل » و لا يلزم من زوالها انعدام الوجود و زواله ، ليلزم انقلاب حقيقة الوجود بحقيقة العدم ، اذ زوال الوجود بالاصالة هو العدم ضرورة و بطلانه ظاهر . در مباحث قبلى بيان كرديم ، كه وجود به عقيدهء عرفا از جمله مصنف ، واحد شخصى است و به عقيدهء فهلويون واحد سنخى است ، كه داراى مراتب متعدد است ، ولى جميع مراتب در سلك يك وجود واحد داراى عرض عريض موجود است .
هامش
تعينات علىالسويه است .« هُوَ الَّذِي فِي السَّماءِ إِلهٌ وَ فِي الْأَرْضِ إِلهٌ »، به اين اعتبار وارد شده است : معراج حضرت يونس « ع » در شكم ماهى بود ، و معراج ختمى مرتبت « صلى اللّه عليه و آله » در فوق لا هوت . و اعلم ان هاهنا اسرارا يتعذر افشائها .گفت پيغمبر كه معراج مرا * نبود از معراج يونس اجتبا قرب حق از قيد هستى رستن است * نى به بالا و به پائين رفتن است