تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى ) — صفحة 153

مساهمون:

ص١٥٣
اگر اعيان و ماهيات بنحو كثرت نسبى لحاظ شود موطن غيب و شهادت مقام و مرتبه كون و اعيان است . بنا بر آنچه كه ذكر شد كون باصطلاح فلاسفه اعم از كون باصطلاح محققان از عرفا است چون كون باصطلاح حكما بر حق تعالى و موجودات امكانى صادق است ولى باصطلاح محققين بر حق تعالى و ممكنات صادق نمىباشد . و الوجود العام المنبسط على الاعيان فى العلم ظل من اظلاله لتقيده بعمومه و كذلك الوجود الذهنى و الخارجى ظلان لذلك الظل لتضاعف التقييد و اليه الاشارة بقوله :
« أَ لَمْ تَرَ إِلى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ وَ لَوْ شاءَ لَجَعَلَهُ ساكِناً »
فهو الواجب الوجود الحق الثابت بذاته المثبت لغيره الموصوف بالاسماء الالهية المنعوت بالنعوت الربانية المدعو بلسان الانبياء و الاولياء الهادى خلقه الى ذاته الداعى مظاهره بانبيائه الى عين جمعه و مرتبة الوهيته . اخبر بلسانهم « انه بهويته مع كل شىء و بحقيقته مع كل حي » و نبه ايضا انه عين الاشياء بظهوره فى ملابس اسمائه و صفاته في عالمى العلم و العين و كونه غيرها باختفائه في ذاته و استعلائه بصفاته عما يوجب النقص و الشين و تنزهه عن الحصر و التعيين و تقدّسه عن سمات الحدوث و التكوين و ايجاده للاشياء و اختفائه فيها مع اظهاره اياها و اعدامه لها في القيامة الكبرى ظهوره بوحدته و قهره اياها بازالة تعيناتها و سماتها و جعلها متلاشية كما قال :
« لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
و
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ »
و في الصغرى تحوله من عالم الشهادة الى عالم الغيب او من صورة الى صورة فى عالم واحد . وجود عام منبسط ، سايه‌اى از سايه‌هاى اصل حقيقت وجود است ، چون مبدا تعين و ظهور وجود منبسط ، فيض اقدس است . وجود منبسط كه از آن تعبير به فيض مقدس و نفس رحمانى و حق مخلوق به ، شده است ، ناشى از فيض اقدس است ، و فيض اقدس عبارتست از اول تعين ناشى از مقام احديت كه باطن فيض مقدس باشد . حق - در مرتبهء تعين اول و مقام احديت و مقام « رؤية المفصل مجملا » در مقام تنزل به مرتبهء واحديت متنزل مىشود و از ظهور « رؤية المجمل مفصلا » فيض مقدس ظاهر در كسوت صور خارجيه و صور ادراكيه مىشود . پس فيض مقدس و وجود منبسط بر اعيان ثابته و ماهيات و مقام خلق ، ناشى از دو تجلى و يا دو تعين است . وجود منبسط نسبت بذات تقييد دارد ، چون ذات ،