منافات با ظهور در كثرات ندارد ؛ بلكه حقيقت وجود منبع جميع تعينات است ؛ تعينات صفاتيه و اسمائيه و مظاهر علميه موجود در واحديت ، و تعينات خارجى منبعث از فيض مقدس و ظهور اسماء و صفات در مقام خلق و ايجاد ، ناشى از اصل وجود است . حقيقت وجود ، داراى وحدتى است كه با كثرت تقابل ندارد ، و اين وحدت عين ذات احديت وجود است . اين وحدت را وحدت ذاتى گويند ، و فرقى واضحست بين وحدت ذاتى كه با كثرت تقابل ندارد ، و وحدت اسمائى و فعلى كه ظل وحدت ذاتيست و با كثرت تقابل دارد . اگر چه وحدت اسمائى هم به وحدت ذاتى بر مىگردد ، و از جهتى وحدت ذاتى ، عين وحدت اسمائى است . « 1 »
و هو حقيقة واحدة لا تكثر فيها ، و كثرة ظهوراتها و صورها ، لا تقدح في وحدة ذاتها و تعينها و امتيازها بذاتها ، لا بتعين زائد عليها ، اذ ليس في الوجود ما يغايره ، ليشترك معه في شيء و يتميز عنه بشيء و ذلك لا ينافى ظهورها في مراتبها المتعينة ، بل هو اصل جميع التعينات الصفاتية و الاسمائية ، و المظاهر العلمية و العينية ، و له وحدة لا تقابل الكثرة التى هى اصل الوحدة المقابلة لها ، و هى عين ذاتها الاحدية و الوحدة الاسمائية المقابلة للكثرة التى هي ظل تلك الواحدة الاصلية الذاتية ايضا عينها من وجه ، كما سنبين انشاءالله تعالى .
- ما در مباحث بعدى در موارد مختلف فرق بين اقسام وحدت را بطور كامل شرح خواهيم داد ، انشاءالله تعالى شانه .
و هو نور محض إذ به يدرك الاشياء كلها لأنه ظاهر بذاته و مظهر لغيره ، و منوّر سماوات الغيوب و الارواح و الارض الاجسام لأنها به توجد و تتحقق و منبع جميع الارواح الروحانية و الجسمانية .
حقيقت وجود ، نور محض است ، و ظلمت در آن بوجه من الوجوه راه ندارد .
چون نور ، موجودى را گويند كه بذاته ظاهر باشد ، و غير را نيز ظهور دهد ، و اين خود شأن وجود است . نور حسى هم مادامىكه وجود پيدا ننمايد ، ظهورى ندارد . هر موجودى به اندازه وجود خود ظهور دارد . هرچه وجود قوىتر باشد ، ظهورش تمامتر
هامش
( 1 ) . در فصول بعدى فرق بين اقسام وحدت خواهد آمد .