هر كه گويد حق نگفته كافر است »
و ايضا :
« اين همه آوازها از شه بود * گرچه از حلقوم عبد اللّه بود » « 1 »
چنانكه در حديث فرموده « 2 » : « العبوديّة جوهرة كنهها الرّبوبيّة ان شملت عناية الالهية » .
تسبيح اشياء :
در اين تسبيح و تهليلند دايم * بدين معنى همىباشند قايم « 3 »
يعنى تمام ذرّات عالم « 4 » مدّاح در تسبيح و تهليل و تقديس و تمجيد ذات حقّ ، و تمام در تكلّم به كلام اناالحقّاند . علاوه بر اين تسبيح خود عالماند و لو به علم بسيط كه مىدانند ؛ امّا نمىدانند كه مىدانند . قال الحكماء : « تسبيح الحىّ المكلّف يكون تارة بلسان بأن يقول سبحان اللّه ، و تارة بدلالة احواله على وجود صانعه الحكيم ، و تسبيح غير الحىّ لا يكون الّا من قبيل الثّانى . و أورد عليه انّه لو كان المراد بالتسبيح ما ذكرتم ، لم يقل :
و لكن لا تفقهون تسبيحهم « 5 » لانّ التّسبيح بهذا الوجه معلوم . و أجيب بانّ دلالة كلّ شىء على وجود صانعه معلوم على الإجمال دون التّفصيل و امّا قراءة « 6 » يفقهون - بياء الغيبة - اشارة الى علمهم البسيط » .
اگر خواهى كه گردد بر تو آسان
هامش
( 1 ) . شا : ( و ايضا . . . بود ) را ندارد .
( 2 ) . شا : كما ورد فى المأثور
( 3 ) . پا : عالم
( 4 ) . پا : ( عالم ) را ندارد .
( 5 ) . پا : ( تسبيحهم ) را ندارد .
( 6 ) . پا : قرائت