تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 352

مساهمون:

ص٣٥٢
يطعمنى و يسقين » پيدا گشت ، در آن مقام اثرى از سياهى مادّه و ظلمت امكان پيدا نبود . مثنوى :
« شمع چون در نار كلّى شد فنا * نى اثر بينى از او و نى ضيا »
چه ، در آن مرتبه ملك مقرّب و نبىّ مرسل راه ندارد كه مقام خلوت است . كما قيل :
« چون به خلوت جشن گيرد با خليل * پر بسوزد ، مىنگنجد جبرئيل »
زهى نور خدا ظلّ الهى
كه در آن مقام حقيقت ، به اعتبارى نور حقّ است ؛ چه ، فهميدى كه در آنجا مجرّد از ظلمات ثلاث « 1 » است كه ظلمت زمان و مكان و مادّه باشد . و به اعتبارى سايه‌ى حقّ است در وقت حفظ نمودن مراتب ؛ چه هريك از مراتب ستّه طوليّه‌ى وجود ، ظلّ است نسبت به مرتبه‌ى فوق خود . كما قال النظام نيشابورى - قدّس سرّه - فى التفسير ، فى تأويل « 2 » هذه الآية قال تعالى : « اللّه جعل لكم ممّا خلق ظلالا ، اى جعل عالم الخلق و الاجسام ظلال عالم الامر و الارواح المرسلة يستظلّ به عند طلوع شمس الحقيقة و الّا لاحترق سبحات وجهه ما انتهى اليه بصره » . كما قيل :
« حجاب چهره‌ى جان مىشود غبار تنم »
از اين تأويل انيق فهميده مىشود سرّ مقصود امير المؤمنين ( ع ) « 3 » : « كنّا تحت ظلّ غمامة اضمحلّ فى الجوّ متلفّقها و مجتمعها » ؛ چه ، آن اشاره
هامش
( 1 ) . پا : ثلاثه ( 2 ) . شا : به جاى عبارت ( خود ظل است . . . تأويل ) عبارت ( لذا قيل فى ذيل ) آمده است . ( 3 ) . پا : عليه السّلام
شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 352 | پرويز عباسى داكانى / محمد ابراهيم سبزوارى