تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شرح گلشن راز ( فارسى ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
كادِحٌ إِلى رَبِّكَ »
الى آخره « 1 » ؛ چه ، كدح لغتا به معنى حركت سريع است . پس اى سالك الى اللّه ، تا توانى هارب از اين منزل ، و طالب منزل آخرت بشو كه آنجا محل اسكان و قرار است « 2 » . كما فى القرآن :
« يا قَوْمِ إِنَّما هذِهِ الْحَياةُ الدُّنْيا مَتاعٌ وَ إِنَّ الْآخِرَةَ هِيَ دارُ الْقَرارِ . »
قوله « 3 » :
خليل‌آسا برو حق را طلب كن
كه چون حضرت ابراهيم ( ع ) از جميع كواكب نااميد شد - چه ، ديد تمام آفل و غارب‌اند - قضيّه بر هيئت شكل ثانى از اشكال اربعه ترتيب داد كه : « الكواكب آفل و ربّى ليس بآفل و الكواكب ليس بربى » . طالب حقّ شد ، و دم به دم مىگفت :
« إِنِّي وَجَّهْتُ وَجْهِيَ لِلَّذِي فَطَرَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ حَنِيفاً وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ
إِنَّ صَلاتِي وَ نُسُكِي وَ مَحْيايَ وَ مَماتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعالَمِينَ لا شَرِيكَ لَهُ وَ بِذلِكَ أُمِرْتُ وَ أَنَا أَوَّلُ الْمُسْلِمِينَ »
. پس خليل نفى فرمود آن كواكب را كه آنها نسبت به نور الانوار مثل ظلمت‌اند ، و طالب شد نورى را كه به وحدت شامل و محيط بر تمام آن انوار جزئيّه است ، و منطوى است در پرستيدن آن واحد ، پرستش كلّ . چنان‌كه حق محيط در قرآن مجيد فرموده است :
« أَ أَرْبابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْواحِدُ الْقَهَّارُ »
. پس گويا ظلمتى را مبدّل به نور ، و شب را بدل به روز نموده . چنان‌كه خود ايشان در فرد بعد مىفرمايد « 4 » :
شبى را روز و روزى را به شب كن « 5 »
هامش
( 1 ) . شا : الخ ( 2 ) . شا : سكناى تو است ( 3 ) . پا : ( قوله ) را ندارد . ( 4 ) . شا : مىفرمايند ( 5 ) . شا : كرد