زوجة سوء لا تبالى من اتاها » . و ايضا قال على ( ع ) فى حقّها : « يا دنيا ابى تعرّضت ام الىّ تشوقت ؟ هيهات غرّى « 1 » غيرى قد طلقتك ثلاثا لا رجعة « 2 » لى فيك فعمرك قصير و عيشك حقير و خطرك كثير . آه من قلّة الزاد و وحشة الطريق و بعد السّفر و طول الامل » . از اينجاست كه مىفرمايد :
كجا مردان ، ره ايشان گزينند ؟
كه سالكين و مردان راه ، گويا دزد را به زنجير عقل محبوس « 3 » نمودهاند .
كما قيل :
« دنيا كه در او مرد خدا گل نسرشته * نامرد كه ماييم چرا دل بسرشتيم »
مياسا روز و شب اندر مراحل * مشو موقوف همراز رواحل « 4 »
يعنى انسان بايد به حسب گوهر ذات ، الفت و آسايش در اين دار دنيا - كه محلّ ارتحال و انتقال است - ننمايد . كما فى الحديث الرّحيل : « احد اليومين ، اى انّ لابن آدم يومين « 5 » يوم قد أتى الى « 6 » هذه الدّار و هو يوم الولادة ، و يوم رحل عنها و هو يوم الموت . و ينبغى « 7 » ان لا يزول ابدا عن خاطره بل يجعله نصب عينيه « 8 » » . و نيز بايد موقوف و مأنوس رواحل - كه مساكن عاريتى « 9 » و ما يحتاج دنيوى است « 10 » - نباشد ، بلكه در همه حال همّ او به دار بقا و اقامت باشد كه آفات بدنى و اندوه قلبى در او نيست . كما قال
هامش
( 1 ) . پا : غرّ
( 2 ) . پا : رجعت
( 3 ) . پا : عقال
( 4 ) . پا : دواحل
( 5 ) . پا : ( يومين ) را ندارد .
( 6 ) . پا : قدم الى
( 7 ) . پا : فيبغى
( 8 ) . پا : عينه
( 9 ) . شا : ( عاريتى است ) را ندارد .
( 10 ) . پا : ( و ما يحتاج دنيوى است ) را ندارد .