كه بر خود جهل مىدارى تو جائز ؟
كه ايشان اثبات صانع را از اين طرايق « 1 » جزئى ، در مقابل اثبات از طريقهى شريفهى برهان و علم - كه شيمهى انبياء است - نسبت جهل دادهاند . لذا قال ابراهيم ( ع ) « 2 » فى ارشاد أبيه « 3 » آزر :
« يا أَبَتِ إِنِّي قَدْ جاءَنِي مِنَ الْعِلْمِ ما لَمْ يَأْتِكَ فَاتَّبِعْنِي أَهْدِكَ صِراطاً سَوِيًّا »
.
زنان چون ناقصان عقل و ديناند
بدان كه مراد از زن ، نفس امّاره و نفس مسوّله است كه زينت مىدهد « 4 » اشياء را به صورتهاى مختلفهى حسنه ، كه بهواسطهى آنها انسان را از عقلى كه هميشهى اوقات مراقب آن است كه تو را از بليّه نجات دهد ، زائل [ كرده ] ، و عقل را ناقص ، بلكه مبدّل به جهل گرداند . و به مثل گويا مثل سارقى است كه هميشه در كمين عقل است كه او را صيد نمايد . لذا « 5 » قال تعالى :
« أَ لَمْ أَعْهَدْ إِلَيْكُمْ يا بَنِي آدَمَ أَنْ لا تَعْبُدُوا الشَّيْطانَ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ وَ أَنِ اعْبُدُونِي
« 6 »
هذا صِراطٌ مُسْتَقِيمٌ »
. يا مراد از زن ، زن ظاهرى است كه نتيجهى آن دو است ، و حيوان صرف بودند ؛ حقّ تعالى بهواسطهى بقاى نوع انسان بر آنها صورت انسانيّت فايض نمود كه به جهت مقاربت و بقاى نسل از جهت مردان كراهت نباشد ، و تأثير و تأثّر بينشان واقع شود . و « 7 » كلام على - عليه السّلام - در ذمّ افراط جماع و وقاع است : « عورات تجتمع و حياء ترتفع اوّلها هواء « 8 » و آخرها ندم » . يا مراد از زن ، دنياست كه على - عليه السّلام - فرموده است « 9 » : « طلّق الدّنيا ثلاثا و اطلبنّ « 10 » زوجا سواها أنّها
هامش
( 1 ) . شا : طريق
( 2 ) . پا : ( ع ) را ندارد .
( 3 ) . پا : ابوه
( 4 ) . شا : مىدهند
( 5 ) . پا : ( لذا ) را ندارد .
( 6 ) . پا : اتبعونى
( 7 ) . پا : ( و ) را ندارد .
( 8 ) . شا : هوا
( 9 ) . شا : فرمود
( 10 ) . پا : اطلبا