تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 20

مساهمون:

ص٢٠
و المصنوعات و كافّة الأسباب الظاهريّة ، و هذه المقهوريّة يكشف كشفا قطعيّا عن قاهريّة الصّانع تعالى ، و أنّه تعالى هو المسبّب للأسباب و المفتّح للأبواب ، و أنّ جميع التأثيرات و المؤثّرات و ترتيب الأسباب العلويّة و السفليّة و ترتيب المسبّبات عليها مستندة إلى مشيّته تعالى و قضائه و قدره و إمضائه ، حسبما يشهد بذلك التفكّر في الآفاق و الأنفس و غيرها ، كما قال تعالى :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ؛
« 1 » و قال تعالى :
وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ رَبَّنا ما خَلَقْتَ هذا باطِلًا ؛
« 2 » و في الحديث : « تفكّر ساعة خير من عبادة سنة » ، « 3 » أو « ستّين سنة » ؛ « 4 » و قال عليه السّلام : « تفكّروا في خلق اللّه ، و لا تتفكّروا في اللّه » ؛ « 5 » و قال عليه السّلام : « نبّه بالتفكّر قلبك ! » . « 6 » عارفى گويد :
در آلا فكر كردن شرط راه است * ولى در ذات حق محض گناه است « 7 »
يعنى :
فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ ؛
« 8 » يعنى : « نعم اللّه » ؛ « 9 » و هم عليهم السّلام من أعظم النعم و أولياء النعم و مساكن بركات اللّه و اصول الكرم و معدن الرحمة ، إلى غير ذلك من صفاتهم الرّفيعة ؛ فإنّ التفكّر في حقائقهم المقدّسة شرط في طريق الوصول إلى مقام المعرفة الربانيّة ، كما قال عليه السّلام : « بنا عرف اللّه ، و لولانا ما عرف اللّه » ؛ « 10 » و في الزّيارة : « و أركانا لتوحيده » ؛ « 11 »
هامش
( 1 ) . سوره مباركه فصّلت : 53 . ( 2 ) . سوره مباركه آل عمران : 191 . ( 3 ) . تفسير عيّاشى 2 : 208 ؛ بحار الأنوار 68 : 327 . ( 4 ) . الدرّ المنثور 2 : 111 ؛ الجامع الصغير 2 : 219 . ( 5 ) . تفسير ابن كثير 4 : 411 ؛ الدرّ المنثور 2 : 110 و 6 : 130 . ( 6 ) . كافى 2 : 54 ؛ امالى شيخ مفيد رحمه اللّه : 208 . ( 7 ) . گلشن راز ، در جواب سؤال اول از ماهيت فكرت : 40 . ( 8 ) . سوره مباركه اعراف : 69 و 74 . ( 9 ) . تفسير تبيان 4 : 451 ؛ مجمع البيان 4 : 286 . ( 10 ) . توحيد صدوق رحمه اللّه : 152 . ( 11 ) . كامل الزّيارات : 537 ؛ تهذيب الأحكام 6 : 397 .