تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 367

مساهمون:

ص٣٦٧
هياكل التوحيد آثاره » ، « 1 » و قوله عليه السّلام : « جذب الأحديّة لصفة التوحيد » . « 2 » و الحاصل : أنّ مرتبة الولاية الكاملة التامّة المحيطة بسائر الممكنات متّصفة بالمظهريّة الجامعة ، فيلوح من حقيقتها كافّة الآثار و الفيوضات ، لأنّها منبع الجود و الواسطة في البركات المنزلة و أبواب المشيّة و مفاتيح الاستفاضة .
ذات او بر حقايق اسما * ز ظهورش محيط مىبينم
و ذلك لأنّ حقائق الأسماء كلّها موجودة في عالم الأنوار الّتي نوّرت عنه الأنوار ، بل هو العلّة الماديّة و الصّوريّة و الغائيّة لجميع الأنوار ، و لأنّ الوجود منهم ، فمن لم يحبّهم لم يوجد . و قد بنى ذلك على . . . « 3 » الاسم الأعظم .
بهر آدم ز علّم الاسماء * منبرش را منير مىبينم
و ذلك لأنّ علوم آدم عليه السّلام أيضا مستفاضة من حقائقهم المقدّسة ، لأنّهم علّموا الكلّ في الكلّ ، و الحقّ معهم و فيهم و منهم و عنهم و إليهم و بهم .
چون‌كه علمش بود ز عالم قدس * ما سوى را محاط مىبينم
و ذلك لأنّ الصّادر الأوّل محيط بسائر الممكنات علما و سمعا و بصرا و مرتبة ؛ و قد خلقوا عالمين في العوالم النّوريّة ، لأنّهم النّور الأوّل و الماء الّذي به كلّ شيء حيّ ، كما قال تعالى :
وَ جَعَلْنا مِنَ الْماءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ؛
« 4 » و في الحديث : « أوّل ما خلق اللّه الماء » ؛ « 5 » و هم العلم الأعلى ، كما في الحديث : « أوّل ما خلق اللّه العلم » ؛ « 6 » و هم عليهم السّلام العلم و العقل ، ففي الحديث : « أوّل ما خلق اللّه العقل » ، « 7 » و هم العرش المعنويّ ، كما في الحديث : « أوّل ما خلق اللّه العرش » ، « 8 » قال اللّه تعالى :
الرَّحْمنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوى ،
« 9 » و في الزّيارة :
هامش
( 1 ) . نور البراهين 1 : 222 . ( 2 ) . همان : 221 . ( 3 ) . ناخوانا . ( 4 ) . سوره مباركه انبياء : 30 . ( 5 ) . بحار الانوار 54 : 312 ؛ مستدرك سفينة البحار 10 : 232 . ( 6 ) . ر . ك : بحار 24 : 375 ، ح 103 . ( 7 ) . عوالى اللّئالى 4 : 99 ؛ بحار الانوار 1 : 97 . ( 8 ) . بحار الانوار 54 : 314 . ( 9 ) . سوره مباركه طه : 5 .