المشرق و المغرب ؛ « 1 » و هذا العمود تحت العرش ، فيرى أعمال جميع الخلائق .
بر سماوات و بر ضمائر خلق * نور او را بصير مىبينم
اهل جنت و نار در نظرش * عين او را بصير مىبينم
مشهد عرش و مظهر كرسى * بهر سرّ قويم مىبينم
هر نفاقى كه هست در عالم * ز مصافش عليم مىبينم
چونكه فصل الخطاب بود على * علم او مستنير مىبينم
هر صناعت كه بود در عالم * ز مقامش عليم مىبينم
اسم اعظم كه مظهر اسماست * ز شئونش عليم مىبينم
و يدلّ على ذلك الأخبار الدالّة على أنّ عندهم الاسم الأعظم ، و به يظهر منهم الغرائب .
في البحار بطرقه عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « و نحن عندنا من الاسم الأعظم اثنان و سبعون حرفا عند اللّه استأثر في علم الغيب عنده » ، « 2 » إلى غير ذلك من الأخبار .
و الّذي يستفاد أنّ ذلك الحرف إشارة إلى مرتبتهم النّورانيّة ، كما قال عليه السّلام : « معرفتي بالنورانيّة معرفة اللّه ، و معرفة اللّه معرفتي » ؛ « 3 » و ذلك لأنّ اللّه تعالى منزّه عن الزّمان و المكان . فقوله عليه السّلام : « في علم الغيب عنده » إشارة إلى أقرب الممكنات إلى اللّه و أشرفهم منزلة عنده تعالى ؛ و هو عبارة عن حقائقهم المقدّسة .
و من هذا يستعلم أنّ قوله تعالى :
وَ عِنْدَهُ مَفاتِحُ الْغَيْبِ ،
« 4 » الضّمير و إن كان راجعا إلى اللّه ، إلّا أنّ مفاتح الغيب عبارة عنهم عليهم السّلام ، كما في الزّيارة : « من أراد اللّه بدء بكم » ، و قوله عليه السّلام : « بكم بدء اللّه ، و بكم يختم » . « 5 »
و يدلّ على ذلك أيضا قوله تعالى :
وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ ؛
« 6 » يعنى :
هامش
( 1 ) . بصائر الدّرجات : 455 .
( 2 ) . كافى 1 : 230 ؛ بحار الانوار 14 : 113 .
( 3 ) . مشارق أنوار اليقين : 255 ؛ بحار الانوار 26 : 2 .
( 4 ) . سوره مباركه انعام : 59 .
( 5 ) . تهذيب الاحكام 6 : 99 .
( 6 ) . سوره مباركه انعام : 59 .