« معدن الرّحمة » ؛ « 1 » و في الدعاء : « برحمتك الّتي وسعت كلّ شيء » . « 2 »
و الحاصل : أنّ الولاية الكليّة المتحقّقة في حقائقهم المقدّسة متّصل بمقامات المظهريّة الجامعة لكلّ رحمة تفيض من اللّه سبحانه بالنسبة إلى الممكنات ؛ فأوّلا يصل إليهم ، ثمّ منهم و عنهم و بهم و معهم تفيض إلى سائر الممكنات في جميع العوالم الإمكانيّة من الملك و الملكوت ، و من الأمر و الخلق ، و من الباطن و الظّاهر ، و من الغيب و الشّهادة ، إلى غير ذلك من العوالم ؛ فالكلّ قائم بهم ، و هم عليهم السّلام مظاهر لأمر اللّه سبحانه و علمه و سائر كمالاته الجلاليّة و الجماليّة و الكماليّة ، و سائر الولايات مستفاضة من ولايتهم ، لأنّهم أصل الجود و قرار الفيوضات و معادن حكمة اللّه ، إلى غير ذلك من المقامات و المراتب الّتي رتّبهم اللّه فيها ؛ فتبصّر جيّدا !
جفر جامع و مصحف زهرا * همه را در امام مىبينم
علم پيغمبران و خاتمشان * همه را در امام مىبينم
سدرة المنتهى و عالم امر * همه را ز آن ظهور مىبينم
علم قرآن و مصحف آدم * همه را از امام مىبينم
آنچه در عالم وجود آيد * نور او را محيط مىبينم
آنچه در عالم شهود بود * در ضلالش محاط مىبينم
آنچه نازل شده به پيغمبر * جمله را در امام مىبينم
راسخ علم آن امام بود * بحر جودش سماح مىبينم
اسم اعظم و سائر اشياء * پرتوى ز آن ظهور مىبينم
روح قدسىّ و سائر ارواح * در پناهش قويم مىبينم
يك ملك هست اعظم از جبريل * در خديمش قيام مىبينم
فى الحديث : « الرّوح خلق أعظم من جبرئيل و ميكائيل ، و هو معنا يسددنا » . « 3 »
هامش
( 1 ) . تهذيب الاحكام 6 : 96 .
( 2 ) . مصباح المتهجّد : 131 و 571 .
( 3 ) . بصائر الدرجات : 475 ؛ بحار الانوار 18 : 267 .