تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
هست مرآت مؤمن از مؤمن * موجب هر امان مىبينم آن امانت بود ولايت حق * جلوه‌اش در امام مىبينم چون بود آن امانت از ايمان * باطنش از امام مىبينم آن امام ولى مخزن علم * سمع و علمش قويم مىبينم علم غيب است شأن خالق حق * آيتش در امام مىبينم صادر اول است آن سرور * نور او را محيط مىبينم نور او مظهر همه انوار * چون‌كه نورش تمام مىبينم علم ذاتى خداست ليك در او * موهبت را تمام مىبينم در تجلّى ظهور بر موسى * نور او را ظهور مىبينم
في الحديث : « إنّ النّور الّذي تجلّى للجبل فجعله دكّا كان علىّ عليه السّلام » ؛ « 1 » فالإضافة تشريفيّة ؛
تَجَلَّى رَبُّهُ ،
أى : تجلّى نور ربّه ؛ و هذه الإضافة ظاهرة ، كما يقال : « روح اللّه » و « عين اللّه » ؛ و قال اللّه تعالى :
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي .
« 2 » و هذا الربّ ليس بمعنى الرّبوبيّة الذّاتيّة الّتي هي الربّ ، إذ لا مربوب غير اللّه ، بل إنّما هي بمعنى الواسطة في الفيوضات ، لأنّهم عليهم السّلام محلّ المشيّة و مفاتيح الاستفاضة ، بهم بدأ اللّه و بهم يختم ، و من أراد اللّه بدأ بهم . و الحاصل : أنّهم عليهم السّلام أعظم الأسباب و الكلّ بيد اللّه ، فإنّه تعالى هو المسبّب للأسباب و المفتّح للأبواب ، و الكلّ منه ، و إلى اللّه ترجع الأمر كلّه . و الحاصل : أنّ الربّ إذا أطلق على الوليّ فهو بمعنى المربّي ، لأنّهما أبوا هذه الامّة ؛ « 3 » و قد قال اللّه تعالى :
كَما رَبَّيانِي صَغِيراً .
« 4 » أو الربّ بمعنى الوليّ و المالك ؛ و هم عليهم السّلام وليّ الدّنيا و الآخرة و مالكهما من حيث الولاية . و ليس هذا بمعنى الربوبيّة الذّاتيّة الّتي هي
هامش
( 1 ) . اين حديث در مصادر روايى يافت نشد . ( 2 ) . سوره مباركه حجر : 29 . ( 3 ) . امالى صدوق رحمه اللّه : 411 بدين عبارت : « يا علي . . . أنا و أنت أبوا هذه الامة » . ( 4 ) . سوره مباركه اسراء : 24 .