الثامن : أنّ قوله : « من عمله » في كلا المقامين ليس من متعلّقات اسم التفضيل ، و إنّما هو خبر ثان لقوله : « نيّة المؤمن » و « نيّة الكافر » ؛ و كلمة خير ليست بمعنى التفضيل ، فيصير المعنى أنّ : نيّة المؤمن خير و هي من عمله .
التاسع : أنّ النيّة من جهة كونها من أفعال القلب الّذي هو أعظم من الجوارح ، فهي في المؤمن خير من عمله المنسوب إلى جوارحه ، و في الكافر شرّ من عمله ، إذ قلب الأوّل نور و قلب الثّاني ظلمة .
و قيل في التوجيه وجوه آخر .
اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 212
مساهمون: محمد تقي بن محمد باقر الرازي الأصفهاني ( آقا نجفي )
ص٢١٢