الجامع ، و الصّلاة في مسجد النّبيّ صلّى اللّه عليه و آله مكروهة بالنّسبة إلى الصّلاة في مسجد الحرام ؛ و الفقهاء لا يلزمون بهذا المعنى .
و رابعها : أنّ طبيعة الصّلاة بما هي هي مع قطع النظر عن خصوصيّاتها الفرديّة راجحة ، و بهذا الاعتبار يتعلّق بها الأمر ؛ و ذلك لا ينافى تعلّق النّهي بها مقيّدة بكونها في الحمّام أو غيره من الأمكنة و الأزمنة ؛ فالصّلاة في تلك الأمكنة و الأزمنة راجحة مأمورا بها به لحاظ الطبيعة السارية اللّابشرط الحاصلة في ضمنها ، و مرجوحة مكروهة به لحاظ تقييدها بكونها في مكان كذا ، أو زمان كذا . و تحقيق هذا الجواب موكول إلى محلّه .
اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 210
مساهمون: محمد تقي بن محمد باقر الرازي الأصفهاني ( آقا نجفي )
ص٢١٠