لأنّ اللّه يعلم كلّ شيء و لا يشاء كلّ شيء ، و مشيّت حق مخلوق به است كه فرمود : « خلق اللّه المشيّة بنفسها ؛ ثمّ خلق الأشياء بالمشيّة » . « 1 »
و به معنى ديگر ، مشيت نور ابيض است ، و محل آن عرش رحمان است ، و باطن العرش نور النّبيّ و آله صلوات اللّه عليهم اجمعين .
مشيّت هست اقليم سعادت * خلافش هست ظلمات جهالت
مشيّت نور وحدت را گواه است * و گرنه هر دو عالم در تباه است
مشيّت مظهر ذرّات باشد * مشيّت مخزن بركات باشد
و هذه المشيّة من صفات الأفعال ، كما في الحديث : « مشيّة اللّه محدثة » ، « 2 » و ليست من الصّفات الذاتيّة إلّا بمعنى المبدئيّة و المرجعيّة .
هامش
( 1 ) . توحيد صدوق رحمه اللّه : 148 .
( 2 ) . كافى 1 : 110 .