تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 113

مساهمون:

ص١١٣
و لعلّ الفرق بين المشيّة و الإرادة و القول بتقدّمها عليها إنّما هو به لحاظ هاتين الحيثيّتين ؛ فإنّ المشيّة بالحيثيّة الاولى مقدّم على الإرادة ، كما قال العارف :
مشيّت مظهر هر امر و خلق است * اراده باعث ايجاد خلق است غيوب و هم شهاده ز آن مقام است * كه از سرّش ره حكمت تمام است . . . . . . آن مشيّت . . . گردد * تمام فيض و بسط از لست گردد مشيّت نفس ايجاد كريم است * نه در دست لئيمان خصيم است مشيّت سرّ حق را دارد انشا * اراده مىخلد بر سرّ اسما چه آن اسما ظهورات إله است * مقام جمع و جمعش در سماح است مشيّت نور ابيض هست در عرش * كه آن فيض است از اعلى إلى فرش مشيّت از اراده شد مقدم * اراده فيض بسط آمد مسلم تمام ممكنات از پرتو او * ظهور هر دو عالم مظهر هو از اين مظهر قوى گردد مظاهر * كه اين اللّه ادرى بالسرائر « 1 »
و بدانكه مشيّت مقدّم بر اراده است . و ربّما يطلق إحداهما على الاخرى ، و إذا افترقا اجتمعا ، و إذا اجتمعا افترقا . و مشيّت و اراده نفس ايجاد است ، كما في الحديث : « مشيّة اللّه إيجاده ، لأنّه تعالى لا يهمّ و لا يتفكّر » . « 2 » و مشيّت غير از علم است ، كما في الحديث ، « 3 »
هامش
( 1 ) . علىرغم جستجوى فراوان ناظم اين ابيات معلوم نشد . ( 2 ) . متن فوق در جوامع روايى يافت نشد ، لكن در كافى 1 : 109 و توحيد صدوق رحمه اللّه : 147 بدين عبارت آمده است : « عن صفوان بن يحيى ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السّلام : أخبرنى عن الإرادة من اللّه و من المخلوق ، قال : فقال : الإرادة من المخلوق الضّمير و ما يبدو له بعد ذلك من الفعل ؛ و أمّا من اللّه عزّ و جلّ فإرادته احداثه لا غير ذلك ، لأنّه لا يروى و لا يهم و لا يتفكّر ، و هذه الصّفات منفيّة عنه و هي من صفات الخلق ، فإرادة اللّه هي الفعل لا غير ذلك . . . » . ( 3 ) . اشاره است به حديثى كه در كافى 16 : 109 آمده است بدين عبارت كه : « بكير بن أعين قال : قلت لأبي عبد اللّه عليه السّلام : علم اللّه و مشيّته هما مختلفان أو متّفقان ؟ فقال : العلم ليس هو المشيّة ، أ لا ترى أنّك تقول : سأفعل كذا إن شاء اللّه ، و لا تقول : سأفعل كذا إن علم اللّه . . . » .
اشارات ايمانيه ( فارسى ) — صفحة 113 | محمد تقي بن محمد باقر الرازي الأصفهاني ( آقا نجفي ) / مهدى رضوى