[ 29 ] اشاره در بيان اينكه اشياء همه ناطقند و ذى شعور و مدرك ، و مختلف هستند برحسب اختلاف اعيان و حالات
چو عاشق گشتى از بهر حقايق * شوى واقف به تسبيح خلايق
زمين و آسمان از سر وحدت * مظاهر مىشود بر قيد كثرت
چه اين كثرت ظهور وحدت آمد * ز امر « كن » بساط كثرت آمد
قال اللّه تعالى :
وَ ما أَمْرُنا إِلَّا واحِدَةٌ كَلَمْحٍ بِالْبَصَرِ .
« 1 »
أقول : لمّا كانت الإرادة بمعنى الإيجاد ، و هو فعله تعالى ، فله نسبة إلى الفاعل الّذي هو أحديّ الذّات أحديّ المعنى ، فمن هذه الحيثيّة فعل واحد غير مختلف ، كما قال تعالى في الآية ؛ و من حيث نسبته إلى المفعولات المتعدّدة المتجدّدة متكثّرة ؛ فإرادة موت زيد غير إرادة حياته ، و إرادة قيامه غير إرادة قعوده ، و هكذا ؛ ف
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
« 2 » و
كُلُّ شَيْءٍ عِنْدَهُ بِمِقْدارٍ .
« 3 »
و إذا عبّرت عن الإرادة بلفظ « الإيجاد » زاد المعنى وضوحا ؛ فإنّ إيجاد زيد و عمر و السّماء و الأرض مع قطع النظر عن الإضافة أمر واحد ، و من المعلوم أنّ إيجاد السّماء غير إيجاد الأرض ، و هكذا .
هامش
( 1 ) . سوره مباركه قمر : 50 .
( 2 ) . سوره مباركه رحمان ، 29 .
( 3 ) . سوره مباركه رعد : 8 .