عارفى فرموده : كرّوبيان ملأ أعلى در مقام « لو دنوت » موقفند ؛ و مقرّبان حضرت عليا به قصور « ما عرفناك حقّ معرفتك » « 1 » معترف ؛ و كريمه
لا تُدْرِكُهُ الْأَبْصارُ
« 2 » هر بيننده را شامل است ؛ و نصّ « إنّ اللّه احتجب عن العقول كما احتجب عن الأبصار » « 3 » راننده هر بينا و عاقل مىباشد ، ولى حاوى مقام ولايت مطلقه كليّه جامعه كه مقام جمع الجمع ، و مظهر أسماء اللّه ، و وجود منبسط و نفس رحمانى ، و قلم أعلى و فيض مقدّس و عقل اول است « لو كشف الغطاء ما ازددت يقينا » « 4 » مىفرمايد ؛ بلى ، به كنه حقيقت راهى نيست ، چرا كه او محيط است علما و قدرتا و تربيتا ، پس چيزى بر او احاطه نمىكند ، فإذا
لا يُحِيطُونَ بِهِ عِلْماً .
« 5 » « 6 »
ولى مظاهر آيات بيّنات الهيّه ، و آثار قدرت ربانيّه ظاهر است ، كه فرمودند : « ما رأيت شيئا إلّا و رأيت اللّه قبله و معه و بعده » ؛ « 7 » و فرمودند : « تعرّفت إلىّ في كلّ شىء ، فرأيتك ظاهرا في كلّ شيء ، فأنت الظّاهر لكلّ شيء ، و المظهر لكلّ شيء ، و العالم بكلّ شيء ، و القادر بكلّ شيء » ؛ « 8 » قال اللّه سبحانه :
سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَ فِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ أَ وَ لَمْ يَكْفِ بِرَبِّكَ أَنَّهُ عَلى كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ ؛
« 9 » و قال عليه السّلام : « تعرّفت لكلّ شيء فما جهلك شيء » . « 10 » و المقصود من ذلك الإيمان على وجه البصيرة و المعرفة القلبيّة ، و إلّا فقد ثبت أنّ أصل المعرفة فطريّ للأشياء ؛
وَ إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ ؛
« 11 » و قال تعالى :
وَ لَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ خَلَقَ السَّماواتِ
هامش
( 1 ) . عوالى اللئالى 4 : 132 .
( 2 ) . سوره مباركه انعام : 103 .
( 3 ) . تحف العقول : 245 ؛ بحار الانوار 4 : 301 و 66 : 292 .
( 4 ) . بحار الانوار 66 : 209 و 84 : 304 .
( 5 ) . سوره مباركه طه : 110 .
( 6 ) . كلمات مكنونه فيض ، به نقل از اللّهشناسى 2 : 30 .
( 7 ) . ر . ك : شرح أسماء الحسنى سبزوارى 1 : 4 و 64 ؛ و نيز تفسير رازى 32 : 158 .
( 8 ) . ر . ك : پاورقى 4 صفحه 3 .
( 9 ) . سوره مباركه فصلت : 53 .
( 10 ) . ر . ك : پاورقى 4 صفحه 3 .
( 11 ) . سوره مباركه اسراء : 44 .