مكدّر گردد ؛ پس لاجرم مقام معاينه و شهود معنوى منوط به تصقيل مرآت قلب است از حجابات تا به چشم قلب مظاهر علويّه و سفليّه [ را ] مشاهده بنمايد و مرآتى و حجابى « 1 » عمليّه و شهوديّه را ملاحظه كند ، و بداند كه در هر موجودى وجههاى دارد و در هر مرآتى جلوهاى مىنمايد :
فَأَيْنَما تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ ؛
« 2 » و « لو أنّكم دليتم بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على اللّه » . « 3 » و اين تجلّى همه را هست ، ليكن خواص مىفهمند كه چه مىبيند ، لهذا فرمودند : « لم تره العيون بمشاهدة الأبصار ، و لكن تدركه القلوب بحقائق الإيمان » ، « 4 » و فرمودند : « لم أعبد ربّا لم أره » ، « 5 » و فرمودند : « الغيرك من الظّهور ما ليس لك حتّى يكون هو المظهر لك ! عميت عين لا تراك ! » ، « 6 » فسبحان من خفى من فرط الظّهور ؛ « 7 » بلى ، بركنه وحدت آگاهى ممكن هست كه فرمودند : « ما عرفناك حقّ معرفتك » . « 8 »
عارفى گفته :
سرّ وحدت درنيابد هيچكس * حيرت آمد حاصل دنيا و بس
گرچه توحيد تو مىخوانيم ما * هم تو دانايى كه نادانيم ما
« اى منزه ذاتت از فهم عقول * و از صفاتت دور عقل بو الفضول » « 9 »
و عوام نمىدانند كه چه مىبيند ،
أَلا إِنَّهُمْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقاءِ رَبِّهِمْ أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ .
« 10 »
چندين هزار [ ذرّه ] سراسيمه مىدود * در آفتاب غافل از آن كآفتاب چيست
هامش
( 1 ) . متن چنين است .
( 2 ) . سوره مباركه بقره : 115 .
( 3 ) . ر . ك : تفسير الكشف و البيان عن تفسير القرآن ( تفسير ثعلبى ) 9 : 231 ؛ الدرّ المنثور 6 : 170 ؛ تفسير صدر المتألّهين 1 : 438 .
( 4 ) . كافى 1 : 138 ؛ توحيد صدوق رحمه اللّه : 305 .
( 5 ) . همان .
( 6 ) . ر . ك : پاورقى 4 صفحه 3 .
( 7 ) . ر . ك : بحار الانوار 55 : 13 .
( 8 ) . عوالى اللئالى 4 : 132 .
( 9 ) . اسرار الشهود لاهيجى .
( 10 ) . سوره مباركه فصلت : 54 .