الذكر فان الله لم يرض فيه بالقليل و لم يجعل له حدا ينتهى اليه ثم تلا هذه الآية يا ايها الذين آمنوا اذكروا الله ذكرا كثيرا و سبحوه بكرة و اصيلا و لم يجعل له حدا . و قال كان ابى كثير الذكر لقد كنت امشى معه و انه ليذكر الله و و آكل معه الطعام و انه ليذكر الله ، و لو كان يحدث القوم ما يشغله ذلك عن ذكر الله و كنت ارى لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله الا الله و كان يجمعنا و يأمرنا بالذكر حتى تطلع الشمس و كان يأمر بالقراءة من كان يقرأ منا و من كان لا يقرأ منا يامره بالذكر ، و البيت الذى يقرأ فيه القرآن و يذكر الله فيه تكثر بركته و تحضره الملائكة و تهجره الشيطان و يضىء لاهل السماء كما يضىء الكواكب لاهل الارض و البيت الذى لا يقرأ فيه القرآن و لا يذكر الله فيه تقل بركته و تهجره الملائكة و تحضره الشياطين
بعضى از اين فقرات مشعر بذكر خفى است . در خصوص امر بذكر و مدح اهل ذكر اخبار و آثار زياده از آنست كه حصر آن توان نمود و يا آنكه جاحدى و منكرى زبان انكار تواند گشود .
گفتار در بيان امر بحضور حلق و مجالس و تحريص و ترغيب در آن
اين طايفه مىگويند كه بر ارباب دانش و اصحاب بينش مخفى نيست كه حضور حلقهها و مجالس ذكر الهى را فضل و مزيتيست از حضور حلق و مجالسى كه در آن ذكر حق سبحانه و تعالى ننمايند بلكه به غير از لهو و لعب به چيز ديگر زبان نگشايند زيرا كه حلق و مجالس ذكر اللّه محل فيوض و رحمت حق سبحانه و تعالى و ملائكه است و حلق و مجالس ديگر محل نزول قهر و سخط اللّه تعالى است و شياطين بلكه شياطين اهل آن حلق و مجالس است روايت نموده شيخ زين الدين عاملى در منية المريد
عن رسول الله قال اذا مررتم فى رياض الجنة فارتعوا قالوا يا رسول الله ما رياض الجنة قال هى حلق الذكر فان لله تعالى سيارات من الملائكة يطلبون