رزقنا اللّه و جميع المحبين الوصول الى هذا المقام العالى و التمكين منه بحرمة محمد و آله الطاهرين
( گفتار در بيان امر بذكر و مدح و فضل اهل ذكر )
پوشيده نماند كه صوفيه مىگويند آيات قرآنى و احاديث در امر بذكر كثير موقت و غير موقت بسيار است به حدى كه هيچ جاحدى انكار آن نمىتوان نمود بلكه بر هيچ جاهل نيز پوشيده نخواهد بود بعضى از آيات جهت زيادتى تفهم بيان مىشود :
جناب حق سبحانه و تعالى فرموده است
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْراً كَثِيراً وَ سَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا
و نيز فرموده :
وَ اذْكُرْ رَبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَ خِيفَةً .
و نيز فرموده : و
فَاذْكُرُونِي أَذْكُرْكُمْ .
و نيز فرموده :
قُلِ اللَّهُ ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ يَلْعَبُونَ .
و نيز فرموده :
وَ اذْكُرِ اسْمَ رَبِّكَ بُكْرَةً وَ أَصِيلًا .
و ديگر فرموده :
وَ اذْكُرُوا اللَّهَ كَثِيراً لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ . *
و نيز فرموده :
فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ . *
و نيز فرموده :
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ حِينَ تَقُومُ وَ مِنَ اللَّيْلِ فَسَبِّحْهُ وَ إِدْبارَ النُّجُومِ
و نيز فرموده در باب يونس كه :
فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ .
و ديگر فرموده است :
رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَ لا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ .
و ديگر فرموده كه :
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى عَنْ ذِكْرِنا
وَ اتَّبَعَ هَواهُ . *
الى آخر
و نيز فرموده :
وَ لا تُطِعْ مَنْ أَغْفَلْنا قَلْبَهُ عَنْ ذِكْرِنا .
و ديگر خطاب به حضرت رسول فرمود :
وَ اصْبِرْ نَفْسَكَ مَعَ الَّذِينَ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ بِالْغَداةِ وَ الْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ
الخ .
و ديگر در مقام مدح مىفرمايد :
الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِياماً وَ قُعُوداً وَ عَلى جُنُوبِهِمْ وَ يَتَفَكَّرُونَ فِي خَلْقِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ .
الخ
و نيز در مقام مدح مىفرمايد : و
الَّذِينَ إِذا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ . *
و نيز مىفرمايد :
وَ تَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ .
و اما احاديث در ارشاد القلوب ديلمى
عن النبى : الا ان خير اعمالكم و اذكاركم