« فمن عرفكم فقد عرف الله و من جهلكم فقد جهل الله و من احبكم فقد احب الله و من ابغضكم فقد ابغض الله »
و اين معرفت موقوف بموت ارادى است قبل از طبيعى تا نور ايشان را در قلب خود مشاهده نمايد چنانچه در روايت ابو خالد كه در كافى است مذكور است كه فرمود :
و الله يا ابا خالد نور الامام فى قلوب المؤمنين انور من الشمس المضيئة بالنهار و هم و الله ينورون قلوب المؤمنين و يحجب الله عز و جلّ نورهم عمن يشاء فيظلم قلوبهم
. الحديث
و در حديث وارد است از حضرت سلمان و ابا ذر رضى اللّه عنهما از سرور اولياء على مرتضى اينكه فرمود :
يا سلمان لا يكمل المؤمن ايمانه حتى يعرفنى بالنورانية و اذا عرفنى بذلك فهو مؤمن امتحن الله قلبه للايمان و شرح الله صدره للاسلام و صار عارفا بدينه مستبصرا و من قصر من ذلك فهو شاك مرتاب يا سلمان و يا جندب ان معرفتى بالنورانية معرفة الله و معرفة الله معرفتى و هو الدين الخالص
. دانائى مىگويد عجب دارم از اشخاصى كه قدم در سلوك ننهادهاند و در فكر مجاهده و قطع مسافت نفس اماره نيفتادهاند و معرفت خويش را حاصل ننمودهاند و به غير از عالم طبيعت چيزى معلوم نكردهاند كمال علم ايشان ظن و گمانست و نهايت معرفت ايشان و هم بىبنياد چگونه دعوى معرفت اللّه مىنمايند و زبان به معرفت نبى مطلق و ولى حق مىگشايند اى طالب راه يقين سعى نما و كوشش فرماى تا آنچه بعلم اليقين شنيدهئى به عين اليقين مشاهده شود و حق اليقين نقد تو گردد كه منتهاى مطلوب سالكان همين است زيرا كه معرفت به احديت صرفه در اينست .
در دعا وارد است :
« اللهم نور ظاهرى بطاعتك »
اشاره بامتثال به او امر و اجتناب از منهيات شرعيه است
« و باطنى بمحبتك »
اشاره بمقام اول سلوكست زيرا كه تا محبتى بمطلوب بهم نرسد طالب آنكس نمىشود
« و قلبى بمعرفتك »
اشاره بمقام علم اليقين است
« و روحى بمشاهدتك »
اشاره بمقام عين اليقين است
« و سرى باستقلال اتصال حضرتك »
اشاره بمقام حق اليقين است و عبارتست از فناى كلى در وجود منبسط
رياض السياحة ( فارسى ) — صفحة 361
مساهمون: زين العابدين شيروانى
ص٣٦١