تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رياض السياحة ( فارسى ) — صفحة 230

مساهمون:

ص٢٣٠
بمولانا نامرعى نمىگذاشت ، علماء و فضلا از بلاد دور و نزديك بملاقات مولانا مىرسيدند و از صحبتش فيض‌ياب و بهره‌مند مىگرديدند ، مولانا در اكثر علوم نظما و نثرا عربى و فارسى تصنيف و تأليف نموده و در جميع فنون سخن قاهر و قادر بوده . از تأليفات مولانا آنچه به نظر حقير رسيده بر اين موجب است : بهارستان ، ديوان قصايد و غزليات ، و لوائح ، و شواهد النبوة ، و نفحات الانس ، و رساله مناسك حج ، و فوائد ضيائيه فى شرح مشكلات الكافيه ، و رساله معما ، و مناقب مولوى ، و شرح دو بيت مثنوى ، و سلسلة الذهب ، و تحفة الاحرار ، و سبحة الابرار ، و يوسف زليخا ، و ليلى مجنون ، و سلامان و ابسال . گويند موافق عدد جامى « 54 » تصنيف دارد . طريقت مولانا بطريقى كه در نفحات خود نوشته بر اين موجب است : مولانا مريد خواجه سعد الدين كاشغرى و او مريد نظام الدين خاموش و او مريد خواجه علاء الدين غجدوانى و او مريد خواجه بهاء الدين نقشبند و او مريد سيد امير كلال و او مريد محمد بابا سجاسى و او مريد خواجه على رامينى و او مريد خواجه محمود فغنوى و او مريد خواجه عارف ريو كردى و او مريد خواجه عبد الخالق غجدوانى و او مريد خواجه ابو يعقوب يوسف همدانى و او مريد ابو على فارمدى و او مريد شيخ ابو القاسم گوركانى است و او به پنج واسطه بشيخ معروف كرخى مىرسد چنان كه سابق مذكور شد . قاضى نور اللّه شوشترى و جمعى از علماء اثنى عشرى نسبت طريقت مولانا را بابو بكر خليفه اول مىرسانند و همواره زبان طعن و تشنيع بر مولانا مىگشايند و اين سخن را اصلى نيست و مأخذى ندارد زيرا كه مسود اوراق از فقراى نقشبنديه نشنيده و در هيچ كتاب نيز نديده و مولانا سلسله خويش را در نفحات مذكور نموده . اگرچه مولانا اظهار عرفان فرموده : مصرع :
صد شكر كه سگ سنى و خر شيعه نيم .
اما از اهل سنت و جماعت بوده و بطريق ابو حنيفه كوفى عمل مىنموده ، و اين قول به چند وجه صحيح است : اول آنكه سلسله مولوى تا شيخ بهاء الدين نقشبند بىشك اهل سنت و جماعت بوده‌اند چنان كه در نفحات بدين مطلب اشاره نموده بيت :
هركه او همرنگ يار خويش نيست * عشق او جز رنگ و بوئى بيش نيست