گردد آنگاه او را دل شاد و جان آزاد و تن صابر و لسان شاكر حاصل بود و هستى و نيستى عالم و رد قبول بنىآدم او را يكسان شود وجود عالم و عالميان در نظر حقيقت اثرش جز نمودى ننمايد و جميع ذرات موجودات در دل خورشيد منزلش ناچيز و نابود آيد و پيوسته
كُلُّ مَنْ عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ
بخواند ، نه آنكه هر نادانى دعوى عرفانى كند دليلش آنكه
ما عرفناك حق معرفتك
و هر بىمذهبى خود را صوفى داند حجتش اينكه الصوفى لا مذهب له و هر شريرى خود را فقيرى خواند برهانش آنكه اذا تم الفقر فهو الله و هر بىكيشى خود را درويشى شمارد شاهدش اينكه « سواد الوجه فى الدارين درويش » و هر دغلى خود را ولى پندارد گواهش اينكه
اوليائى تحت قبابى لا يعرفهم غيرى
، و هر ملحدى گردن موحدى افرازد بينهاش اينكه ليس فى الوجود احد الا الله ، و هر الحادى خود را اوتادى سازد دليلش آنكه
وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ ما كُنْتُمْ ،
و هر حلولى خود را بهلولى گويد برهانش آنكه
أَلا إِنَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ مُحِيطٌ ،
و هر تناسخى خود را در حق راسخى شناسد حجتش اينكه
ما نَنْسَخْ مِنْ آيَةٍ أَوْ نُنْسِها نَأْتِ بِخَيْرٍ مِنْها أَوْ مِثْلِها
، و هر مجرمى خود را محرمى داند گواهش
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ ناضِرَةٌ إِلى رَبِّها ناظِرَةٌ ،
و هر گدائى خود را مقتدائى شناسد شاهدش اينكه
كلكم راع و كلكم مسئول عن رعيته ،
و هر بوالهوسى خود را صاحب نفسى گويد دليلش اينكه الطرق الى الله بعدد انفاس الخلائق ، و هر نامقيدى دعوى وارستگى كند حجتش اينكه القيد كفر و لو بالله ، و هر نادرستى لاف دل شكستگى زند برهانش آنكه
انا عند القلوب المنكسرة
، و هر اهل بلاهتى خود را اهل جنتى داند گواهش آنكه
اكثر اهل الجنة البلهاء
، و هر پرگوئى خود را خداجوئى خواند يعنى
من عرف الله طال لسانه
، و هر مسكوتى خود را لاهوتى گويد اعنى
من عرف الله كل لسانه
، و هر شاهدبازى خود را اهل رازى نمايد شاهدش اينكه « المجاز قنطرة الحقيقة ، و هر بنگى زبان اهل بصيرت گشايد گواهش اينكه النظر الى الخضراء تزيد نور البصر و هر بىمدركى صاحب مسلكى باشد و هر كثيفى اهل كشفى شود و هر هوامى صاحب الهامى باشد و هر جبلى شبلى گردد و هر يزيدى بايزيدى شود و هر مغرورى كوس منصورى