[ الفصل الثاني ]
13 / ألف 5 ( قوله ) : اعلم أنّ للحقّ . . .
( 1 ) ( أقول ) : أي بحسب الآية الشريفة له شئون و تجليات ، و يكون معنى الآية على هذا : ان « كلّ يوم » أي ظهور « هو » « 1 » أي اليوم و الظّهور « في شأن » أي جلوة معيّنة .
13 / ألف 9 ( قوله ) : و القيوم .
( 2 ) ( أقول ) : على أحد معنييها و هو المبالغة في القيام بالنفس لا المعنى الآخر ، أي القائم بنفسه المقيم لغيره حتّى يصير إضافيا .
13 / ألف 14 ( قوله ) : و ليست إلّا تجليات ذاته تعالى . . .
( 3 ) ( أقول ) : ، مراتب التجلّي يكون بحيث ينتزع من بعضها مفهوم ايجابي و من بعضها مفهوم سلبي . و المنتزع موجود به عين وجود منشأ انتزاعه ، فالصفات كلّها وجوبية باعتبار و بعضها سلبية باعتبار آخر .
13 / ألف 26 ( قوله ) : كما قال تعالى :
وَ لَكُمْ فِي الْقِصاصِ حَياةٌ
« 2 » . . .
( 4 ) ( أقول ) : صحّة الاستشهاد بالآية موقوفة على ما قيل : ان في القصاص حياة للمقتول لقربه إليه تعالى بسببه .
هامش
( 1 ) - كذا في العبارة اضطراب ، و في تفسيره بهذه الصورة وجه نظر .
( 2 ) البقرة / 179