تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
[ 473 / ب 2 ] ( قوله ) : و هو لقاء خاصّ . ( 1 ) ( أقول ) : رفع ايراد يتوهّم في قوله : « إلى لقائه » ، بأن يقال : لقاؤه تعالى حاصل له بظهور نفسه لنفسه مقام قدس ذاته ، فدفع بأنّ ذلك اللقاء لقاء خاصّ لا يكون حاصلا في قدس ذاته . [ 473 / ب 18 ] ( قوله ) : فانّه قال في حديث الدّجال . إلى قوله فلا بدّ تعليل لقوله لقاء خاصّ ( 2 ) ( أقول ) : أي ذلك اللقاء يترتّب على موت المشتاقين إليه من الموحّدين و الزّاهدين و العابدين ، للموحّدين بالموت الإرادي ، و للزاهدين و العابدين بالموت الطبيعي لقول النبيّ - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ذلك . [ 473 / ب 24 ] ( قوله ) : فلا بد من الشّوق لمن هذه صفته . ( 3 ) تفريع لخصوصيّة اللقاء خاصّا مترتبا على الموت غير حاصل له تعالى في قدس ذاته ، فلا بدّ من الشوق إليه للذّات الإلهيّة المشتاق إليه ، لأنّه خير مؤثّر ، و من يعرف الخير المؤثّر يشتاق اليه ، و الذات الإلهية يعرفه ، و لمّا كان « 1 » معرفته تعالى أتمّ من معرفة المشتاقين إليه كان شوقه أشدّ من شوقهم إليه . و في هذا التفريع جواب عن الإشكال الأوّل بأنّ شوقه تعالى من صفاته الكونية ، فأشبه قوله : « حتّى نعلم مع كونه عالما » . و بذلك الجواب يدفع اشكال آخر و هو أن اللّقاء المترتب على الموت لقاء المشتاقين إليه تعالى ، و الكلام في لقائه تعالى نفسه ، و ذلك لأنّ الشّوق المذكور يدور مع شوق المشتاقين ، فيتوقّف على موتهم و ليس عين شوقهم ، لأنّ الأشدّ ليس عين الأشدّ منه .
هامش
( 1 ) - كذا