تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 173

مساهمون:

ص١٧٣
و من الخبايا في الزوايا في هذا المقام أنّ المطلق إذا صار مقيدا و اتّصف بصفة الإطلاق يكون أتمّ معرفة من المقيّد حتّى يكون أشدّ شوقا منه . فاعلم أن اتّصاف المطلق به وصف المقيّد لا يخرجه عن الاتّصاف بصفة الإطلاق ، لانّ وصف التّقييد عرضي ، و وصف الإطلاق ذاتي ، و العرضي لا يزيل الذّاتي . مثلا الماهية الموجودة تتّصف به وصف الوجوب و لا يخرجها هذا الاتّصاف عن الاتّصاف به وصف الإمكان ، فانّ الضرورة به شرط المحمول لا ينافي الإمكان بحسب الذات ، و اتّصاف النّفس بالأوصاف الجسمانية كالقيام و القعود لا يخرجها عن الاتّصاف بأوصافها الرّوحانية كالتعقّل و التجرّد .