[ الفصّ المحمّدي ]
[ 471 / ب 4 ] ( قوله : ) لهذا بدء به الأمر . . . هذا النوع . . .
( 1 ) ( أقول ) : أي و لكونه أكمل موجود في هذا النوع الإنساني ، بدأ به الأمر و ختم ، و ذلك لانّ أكمل هذا النوع من كان بروحانيته أشرف الأرواح القدسية ، و بجسمانيته أشرف الأجسام الطبيعية ، و أشرف الأرواح القدسية : العقل الأوّل ، و هو بدؤ الموجودات الإمكانية ، و به انفتح أبواب الرحمة « 1 » ، و اليه أشار بقوله : « كنت نبيا و آدم بين الماء و الطين » « 2 » .
و أشرف الأجسام الطبيعية : الجسم المركّب الّذي يكون مزاجه أعدل الأمزجة حتّى توجد « 3 » الوحدة الجمعية « 4 » فيه « 5 » .
فإذا كان الرّوح أشرف الأرواح يجب أن يكون الجسم أشرف الأجسام لوجوب المناسبة بينهما ، و إذا كان الجسم أشرف الأجسام يجب أن يكون مزاجه اعدل الأمزجة في المركبات ، و إذا كان الإنسان بروحه أشرف الأرواح و بجسمه اشرف الأجسام فهو أكمل أفراد النوع الإنسانى ، و يجب أن يكون ختم به النبوة ، لأنه ليس وراء عبادان قرية ، فيجب أن يكون أكمل أفراد هذا النوع به بدأ و به ختم ، و لهذا قال - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - : « لا نبى بعدى » « 6 » لاختتام النبوة « 7 » .
هامش
( 1 ) - د : و به بدأ الوجود الإمكانى .
( 2 ) راجع : بحار الأنوار ج 16 / 402 .
( 3 ) د : + له
( 4 ) د : الحقيقة
( 5 ) د : - فيه
( 6 ) إشارة الى خبر المنزلة في ولاية على عليه السّلام ، - بحار الأنوار ، ج 2 / 225 ، ج 5 / 21 و . . .
( 7 ) الى هنا قد تمت نسخة د / د : + قد تمت حاشية الشريفة للاستاذ الكلّ في الكلّ قطب الاقطاب و في الحكمة ربّ الأرباب آقا محمد رضا القمشئي اصفهانى - قدّس اللّه سرّه الشريف - على يد أقلّ العرفاء و الموحّدين سيد على أكبر بن سيد عبد الحسين بن حجة الإسلام و المسلمين آقا سيّد محمّد صادق - طاب اللّه ثراه و قدس اللّه روحه - بيست دويم شهر ذى القعدة سنة هزار و سيصد و يازده 1311 .