تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
يجمعها الخاتم جميعا جمعا شهوديا . فالخاتم له أحدية بين التعيّنات الفرقية و الأعيان الوجودية من جهة آدميته و خاتميته ، و لا جمعية فوق هذه الحقيقة الكلية الإطلاقية الأحدية ، و له الكمال الاحدي الّذي ليس كمثله شيء . و من هنا يتمّ الدليل على المدلول . فإذا عرفت هذا فاعلم أن لكلّ جزء من العالم كونيا كان أو وجوديا ، رقيقة ارتباطية إلى أصله كما قال الشيخ الأكبر : « فكان محمّد - صلّى اللّه عليه و آله - أوضح دليل على ربّه ، فإنّ كل جزء من العالم دليل على أصله . » [ 473 / ألف 24 ] ( قوله ) : ثمّ وصف الحقّ نفسه لشدّة الشوق إلى لقائه : ( 1 ) ( أقول ) : لمّا ذكر المحبّة و كان الشوق من أنواعها أو أصنافها استشعر بأنّه تعالى وصف نفسه به ، فأراد أن يبيّن أنّه تعالى كيف يشتاق مع كون الشّوق مستلزما لفقدان المشتاق إليه ، و هو تعالى لكونه كلّ الأشياء في القدس و النزاهة لا يعزب عن علمه الّذي هو نفس ذاته مثال ذرّة في الأرض و لا في السّماء ، « 1 » و كيف يشتاق إلى غيره ، و العالي لا يلتفت إلى السافل . [ 473 / ألف 24 ] ( قوله ) : إلى لقاء . ( 2 ) ( أقول ) تعريض للجواب عن الثاني بأنّه مشتاق إلى لقائه نفسه ، و الشّوق إلى المشتاقين للَّه يتّبع ذلك الشّوق ، فالشّوق إليهم ثانيا و بالعرض . [ 473 / ب 2 ] ( قوله ) فقال إلى قوله : و هو لقاء خاصّ ( 3 ) ( أقول ) : بيان توصيف نفسه بشدّة الشوق .
هامش
( 1 ) - اقتباس من يونس / 61 .