[ الفصّ العيسوي ]
[ 316 / ألف 23 ] ( قوله ) : و فيه نظر لأنّ الصورة المتجسّدة . . .
( 1 ) ( أقول ) : يمكن دفعه بأن مراد القائل بالصورة المثالية المتجسّدة في هذا العالم ، البرزخ الواسط بين الطبيعة الصرفة و المثال الصرف ، أي أول المثال و آخر الطبيعة ، كبدن نبينا و الأئمة من عترته - عليه السّلام - و حينئذ هو جامع لأحكام الطرفين من الطبيعة و المثال . و يدفع اعتراضاته كلاهما .
[ 316 / ب 8 ] ( قوله ) : و اعلم ، أنّ الأرواح المهيّمة الّتي منها العقل الأوّل .
( 2 ) ( أقول ) : في جعل العقل الأول من الملائكة المهيّمة ، نظر ، لأن الهيمان ينافي كونه واسطة التدوين و التسطير .
و ان قلنا فيه بالفرق لا يدفع ذلك ايضا .