تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 130

مساهمون:

ص١٣٠
[ 108 / ب 7 ] ( قوله ) - قدس سرّه - : « و ما يراه أحد من الأنبياء و الرّسل » إلى أن قال : « فإن الرّسالة » ( 1 ) تعقيب لوصف خاتم الأنبياء و خاتم الأولياء ، فانّه لمّا ذكر أنّ هذا العلم ليس إلّا لهما ، و قد ذكر أن العبد يرى الحقّ في مرآة نفسه ، بل يرى صورته في مرآة الحقّ ، أراد أن يذكر أن تلك الرؤية من مشكاتهما ، بل من مشكاة خاتم الأولياء ، و ذلك لمّا دريت أن كلّ من يرى الحقّ يراه في صورة عينه ، فالأنبياء يرونه في صورة أعيانهم الثابتة ، و أعيانهم الثابتة « 1 » من شئونات العين الثابتة المحمّدي و مظاهره من حيث أنّه نبي و رسول ، فكلّ عين من أعيان الأنبياء مشكاة نبوته و رسالته « 2 » ، فيرون الحقّ من مشكاة نبوته و رسالته ، فيرونه من مشكاة خاتم الأنبياء ، و كذلك الأولياء يرونه في صورة « 3 » أعيانهم ، و أعيانهم شئونات تلك العين « 4 » و مظاهره ، بل « 5 » من حيث انّه « 6 » عين ولوي ، فكلّ عين من أعيان الأولياء مشكاة ولايته ، فيرونه من مشكاة خاتم الأولياء . ثمّ إنّ الرّسل لا يرون الحقّ من حيث انّهم انبياء ، بل « 7 » يرونه من حيث انّهم أولياء فيرونه من مشكاة خاتم الأولياء . و إليه أشار بقوله : « حتّى أنّ الرسل لا يرونه حتّى زاده إلّا من مشكاة خاتم الأولياء « 8 » » هذا . و اعلم أنّ العلامة القيصري فسرّ خاتم الأولياء هاهنا به من هو مظهر تامّ لولاية الرّسول الختم - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - و ذلك قول حقّ لا ريب فيه ، ثمّ عيّنه بأنّه عيسى - عليه السّلام - و فيه نظر ، لأنّ المظهر كلّما كان أقرب من الظّاهر « 9 » كان أتمّ ، و لا أقرب إليه - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - في « 10 » الأولياء من أمير المؤمنين
هامش
( 1 ) - م : - و أعيانهم الثابتة ( 2 ) د : - فيرون الحقّ . . . رسالته ( 3 ) م : صور ( 4 ) د : شئونات العين الثابتة المحمّدية ( 5 ) م : - بل ( 6 ) م : + ولى بل من حيث انه ( 7 ) د : و ( 8 ) م : - و اليه أشار . . . الأولياء ( 9 ) د : المظاهر . ( 10 ) - د : - في .