تخطي إلى المحتوى الرئيسي

مجموعة آثار آقا محمد رضا القمشه اى حكيم صهبا ( فارسى ) — صفحة 129

مساهمون:

ص١٢٩
اين كفر نباشد سخن كفر نه اين است * تا هست على باشد و تا بود على بود
إلى أن قال :
سرّ دو جهان جمله ز پيدا و ز پنهان * شمس الحقّ تبريز كه بنمود على بود « 1 »
و دلالة هذه الأبيات - على أنّه خاتم الولاية المطلقة الكليّة لكونه نفس رسول اللّه ، - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - ، كما تدلّ عليه آية
أَنْفُسَنا
« 2 » و سرّ الأنبياء و المرسلين ، و مقدّم على الكلّ و منهم عيسى - عليه السّلام - ، ظاهرة و مستغنية عن البيان . فلنرجع إلى المقصود فنقول : ثمّ تنزل الولاية في منازله في قدس اللاهوت إلى أن تنزل في قدس الجبروت ، ليكن في الرّوح ، و هو مقام عيسى ، ثمّ تنزل إلى أن تشمل المؤمنين ، و ليكن فيهم على تفاوت درجات الإيمان « 3 » ، و عيسى أوّلهم و خاتمهم باعتبار أخذ الترتيب ، كما أن عليّا أوّل الجميع و خاتمهم ، باختلاف أخذ الترتيب « 4 » . فلنأخذ في شرح الكتاب و بيان مرام مصنفه - قدّس سرّه « 5 » - و الإشارة إلى ما ذهب على العلامة القيصري في تبيين مرامه . فأقول و أسأل اللّه التوفيق و التكلان عليه في العصمة عن الخطاء في النظر :
هامش
( 1 ) - لم نعثر عليه في الديوان الكبير و لكن قد وردت هذه الأبيات في مقدّمة مثنوي معنوي للرمضاني . ( 2 ) آل عمران / 54 . ( 3 ) د : تفاوت درجاتهم ( 4 ) م : - كما أن عليا . . . الترتيب ( 5 ) د : - قدّس سرّه