هو القائم المهدي من آل أحمد * هو الصارم الهندي حين يبيد « 1 » هو الشمس يجلو « 2 » كلّ غيم و ظلمة
هو الوابل الوسمي حين « 3 » يجود
فدعاه إمام العالمين ، و العالمين جمع محلّى بالألف و اللام « 4 » و يفيد العموم ، و عيسى « 5 » - عليه السّلام - من العالمين ، و الرّوح أيضا من العالمين « 6 » ، و هو إمامهم .
و ان قرأت « 7 » العالمين بكسر اللام ، فعيسى و الرّوح أيضا داخلان في عموم العالمين ، لأنهما من العلماء بل الراسخين ، فنصّ - قدّس روحه - بإمامته لعيسى - عليه السّلام - و الرّوح ، فاسمعوا بسمع القبول و لا تتبعوا الهوى ! فانّ الهوى يخرجكم من النور إلى الظلمات ، فتكونوا أصحاب النار ، و تكونوا فيها خالدين .
و إذا عرفت مراتبهم في نزول الوجود فاعرفهما في صعوده أيضا لقولهم : « نحن السابقون اللاحقون » . « 8 » أي هويتنا « 9 » الصاعدة لاحقة بهويتنا « 10 » السابقة النازلة .
و ان « 11 » شئت زيادة في البيان فاستمع « 12 » لما يتلى عليك ، فلنحقّق « 13 » حقيقة الولاية بقول « 14 » مستأنف .
فنقول « 15 » : الولاية حقيقة كلّيّة الهية كسائر الحقائق الكلية الإلهيّة ، يظهر حكمه « 16 »
هامش
( 1 ) - د : تبيدى .
( 2 ) د : يحلو
( 3 ) د : حتّى .
( 4 ) م : باللام
( 5 ) د : العيسى .
( 6 ) م : - و الروح أيضا من العالمين
( 7 ) د : قرأ
( 8 ) قارن : بحار الأنوار ج 26 / 248 و بصائر الدرجات / 63 .
( 9 ) د : هوياتنا .
( 10 ) - د : بهوياتنا .
( 11 ) - د : فإن .
( 12 ) - د : فاسمع .
( 13 ) - د : فلتحقيق .
( 14 ) - د : يقول .
( 15 ) - م : و يقول .
( 16 ) - د : فحكمه .