و لأجل عدم تلك الجامعية ليس « 1 » ولاية « 2 » عيسى - عليه السّلام « 3 » - ولاية محمّدية - صلّى اللّه عليه و آله و سلّم - فانّه خاتم الولاية العامّة للمؤمنين « 4 » و حسنة « 5 » .
من حسنات « 6 » خاتم الولاية الخاصّة المحمّدية ، و هو المهدي الموعود المنتظر « 7 » - عجّل اللّه فرجه - و لذلك كان « 8 » تابعا له و ناصرا إيّاه مهلكا أعداءه ، كما أنّ ابليس و دجال من سيّئات ذلك القائم الموعود ، و الحسنات
يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ
« 9 » .
فلا تتعجّب « 10 » عمّا سمعت ! فانّ الأولين و الآخرين من ظهوراته و شئوناته ، و الدليل قولهم إرشادا لنا : « ذكركم في الذاكرين و أسماؤكم في الأسماء و أجسادكم في الأجساد ، « 11 » و أرواحكم في الأرواح « 12 » ، و أنفسكم في النفوس ، و آثاركم في الآثار « 13 » و أجسامكم في الأجسام ، و قبوركم في القبور » « 14 » . و الكلّ مجموع « 15 » محلّاة بالألف و اللام تدلّ على العموم ، و ابليس ليس بخارج عن « 16 » تلك المجموع « 17 » و عموماتها ، و كذلك الدجال .
قال قطب العارفين الشيخ محيى الدين الأعرابي في فتوحاته « 18 » :
ألا أن ختم الأولياء شهيد * و عين إمام العالمين فقيد
هامش
( 1 ) - كذا .
( 2 ) م : + ولاية / د : + أي
( 3 ) د : - عليه السلام .
( 4 ) د : المؤمنين
( 5 ) د : جنة .
( 6 ) د : جنات
( 7 ) د : - الموعود المنتظر .
( 8 ) أي : كان عيسى تابعا
( 9 ) هود / 116 .
( 10 ) - د : فلا تعجب
( 11 ) - د : - ذكركم . . . الأجساد .
( 12 ) - د : + و أجسادكم في الأجساد
( 13 ) - د : - و أنفسكم في . . . الآثار .
( 14 ) - قارن : بحار الأنوار ، ج 102 / 132 .
( 15 ) - م : جموع .
( 16 ) - د : من .
( 17 ) - م : الجموع .
( 18 ) - الفتوحات المكية ج 3 / 328 .