تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 85

مساهمون:

ص٨٥

باب التفكّر

قال اللّه تعالى :
وَ أَنْزَلْنا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ ما نُزِّلَ إِلَيْهِمْ وَ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ
« 1 » . « ذكر » كتاب عزيزى است كه نازل كرده است او را خداى تعالى بر نبىّ خودش « 2 » محمّد صلّى اللّه عليه و آله و سلّم تا آنكه بيان كند از براى مردمان احكام شرع را از واجبات و مندوبات و محظورات و مكروهات و مباحات و مواعظ و نصايح و عبرتها و آيات و معارف و احوال معاد ، شايد كه ايشان متفكّر شوند در معانى اين‌ها ، پس عبرت گيرند به آيات ، و بشناسند طرق نجات را . اعلم أنّ التفكّر تلمّس البصيرة لاستدراك البغية « 3 » . يعنى : طلب كردن عقل است - كه او از براى قلب به منزلهء بصر است از براى نفس - مطلوب خودش را ، تا آنكه دريابد او را .

[ التفكر ثلاثة أنواع ]

و هو على ثلاثة أنواع : فكرة في عين التوحيد ، و فكرة في لطائف الصنعة ، و فكرة في معانى الأعمال و الأحوال . « توحيد » در اينجا تنزيه خداى تعالى است از شريك . و « 4 » « لطائف صنعت » محاسن و اتقان « 5 » اوست در مخلوقات خداى تعالى . و « معانى اعمال » حقايق آن اعمال است كه صحيح است آن اعمال به آن
هامش
( 1 ) . نحل / 44 . ( 2 ) . اصل : + كه . ( 3 ) . اصل : البغيّة . ( 4 ) . اصل : + و . ( 5 ) . اصل : ايقان .