تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
خود ، و منازعه نكند او را در ملك او ؛ پس مىرسد به مقام رضا .

اللطيفة الثانية : أن يعلم إن طلب البصير الصادق سيّئته ، لم يبق له حسنة به حال

. لأنّه يسير بين مشاهدة المنّة و تطلّب عيب النفس و العمل . بصير صادق كسى است كه از براى او بصيرتى باشد كه بشناسد به آن بصيرت حقايق اشيا را كما هى ؛ پس خطا نمىكند در ادراكش . پس اگر ببيند حسنات خود را - كه از جملهء اوست توبه - خالصة لوجه اللّه ، مىبيند او را منّتى از خداى تعالى به آن حسنات بر او ، بر سبيل تفضّل . و اگر ببيند او را مشوب به ريا و طلب جاه و عزّت ، مىبيند او را از عيوب نفس خود و سيّئات اعمال خود . پس بر هر دو تقدير ، باقى نمىماند از براى او حسنه‌اى ؛ و اين است معنى سير او ميان مشاهدهء منّت و تطلّب عيب نفس و عمل . و

اللطيفة الثالثة : أنّ مشاهدة العبد الحكم لم تدع له استحسان حسنة و لا استقباح سيّئة

؛ لصعوده من جميع المعاني إلى معنى الحكم . « مشاهدهء حكم » آن است كه نبيند مؤثّرى را مگر خداى تعالى ، و نه هيچ حكمى و نه هيچ اثرى و هيچ فعلى « 1 » مگر از او . پس متحقّق مىكند عبد - از روى عيان - معنى قول خداى تعالى را كه :
كُلُّ شَيْءٍ هالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ لَهُ الْحُكْمُ
« 2 » و اين مقام بالاتر از مقام اوّل است كه سير است ميان مشاهدهء منّت و تطلّب عيب نفس و عمل . و چون كه ذكر كرد حقايق توبه و سراير او و لطائف او را - كه او مراتب توبه است به حسب مراتب ناس - شروع كرد در بيان مراتب توبه در فرق ثلاث - همچنان‌كه او عادت اوست در اين كتاب - پس گفت :
هامش
( 1 ) . اصل : و نه هيچ فعلى و نه هيچ اثرى . ( 2 ) . قصص / 88 .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 73 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى