تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 67

مساهمون:

ص٦٧

باب التوبة

قال اللّه تعالى :
وَ مَنْ لَمْ يَتُبْ فَأُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
« 1 » . تحريض كرد به توبه به تصدير اين باب به آيهء دالّهء بر آنكه ظلم منحصر است در كسى كه توبه نكرده است ؛ پس از اين جهت بود كه گفت : فأسقط اسم الظلم عن التائب : « 2 » پس به درستى كه مفهوم حصر اين است كه نيست ظالم كسى كه توبه كرده است . و التوبة لا تصحّ إلّا بعد معرفة الذنب . چرا كه « توبه » رجوع كردن است از مخالفت حكم حقّ به موافقت حكم حقّ ؛ پس مادام كه نشناسد مكلّف حقيقت ذنب را و بودن فعل صادر از او مخالف از براى حكم حقّ ، صحيح نيست از براى او رجوع كردن از او .

[ معرفة الذنب ]

و هي أن تنظر في الذنب إلى ثلاثة أشياء : إلى انخلاعك من العصمة حين إتيانه ، و فرحك عند الظفر به ، و قعودك على الإصرار عن تداركه مع يقينك به نظر الحقّ إليك . تفسير كرد معرفت ذنب را به نظر كردن به آنكه او وقتى كه مخالفت كرد حقّ را ، مىباشد منخلع از عصمت خداى تعالى وقت مخالفت او . پس مىباشد گمراه از سواء سبيل . از براى قول خداى تعالى كه :
وَ
« 3 »
مَنْ يَعْتَصِمْ بِاللَّهِ فَقَدْ هُدِيَ إِلى صِراطٍ
هامش
( 1 ) . حجرات / 11 . ( 2 ) . اصل : التأديب . ( 3 ) . اصل : - و .