تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 570

مساهمون:

ص٥٧٠

فأمّا التوحيد الأوّل : فهو شهادة أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له ، الأحد الصمد ، الذى لم يلد و لم يولد و لم يكن له كفوا أحد .

هذا هو التوحيد الظاهر الجليّ ، الذي نفى الشرك الأعظم ، و عليه نصبت القبلة ، و به وجبت الذمّة ، و به حقنت الدماء و الأموال ، و انفصلت دار الإسلام من دار الكفر ، و صحّت به الملّة للعامّة ، و إن يقوموا بحقّ الاستدلال ، بعد أن سلموا من الشبهة و الحيرة و الريبة ، بصدق شهادة صحّحها قبول القلب . اين ظاهر است ، غنىّ است از شرح ؛ و او اصل توحيد تقليدى است كه صحيح است به او ملّت از براى عامّه ، به صدق « 1 » شهادتى كه تصحيح كرده است آن شهادت را در شرع قبول قلب ايشان از براى شهادت از روى تقليد ، اگرچه قادر نباشند بر استدلال ، بعد از آنكه عارض نشود از براى ايشان شبهه و حيرت و شكّ ، و سلامت باشد قلوب ايشان از اين . هذا توحيد العامّة الذي يصحّ بالشواهد ، و الشواهد هي الرسالة و الصنائع . يعنى : اخبارى كه وارد شده است به او رسالت ، و مصنوعات متقنهء محكمهء دالّه به حسن صنعت او و اتقان او بر وجود صانع و علم او و حكمت و قدرت او . يجب بالسمع ، و يوجد بتبصير الحقّ ، و ينمو على مشاهدة الشواهد . يعنى : واجب است قبول اين توحيد به ادلّهء سمعيه ؛ و آن ادلّهء سمعيه ، اخبار كتاب و سنّتى است كه شنيده‌ايم او را از نبىّ عليه السّلام مثل قول خداى تعالى كه :
فَاعْلَمْ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ
« 2 » ، و قول او كه :
وَ إِلهُكُمْ إِلهٌ واحِدٌ
« 3 » ، و
شَهِدَ اللَّهُ
« 4 » ، و سورت
هامش
( 1 ) . در نسخهء « ك » واژهء « يصدّق » به كار رفته ، امّا گويا در نسخه‌اى كه در اختيار مترجم بوده ، واژه « بصدق » ضبط شده و ازاين‌رو آن را « به صدق » ترجمه كرده است . ( 2 ) . محمّد / 19 . ( 3 ) . بقره / 163 . ( 4 ) . آل عمران / 18 .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 570 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى