تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 569

مساهمون:

ص٥٦٩
به بيان او كلمات ؛ و علل جهالات است .

و التوحيد على ثلاثة وجوه :

الوجه الأوّل : توحيد العامّة ، و هو الذي يصحّ بالشواهد ؛ و الوجه الثانى : توحيد الخاصّة ، و هو الذي يثبت بالحقائق ؛ و الوجه الثالث : توحيد قائم بالقدم ، و هو توحيد خاصّة الخاصّة . « شواهد » اكوان و مصنوعاتى است كه استدلال كرده مىشود به آن « 1 » بر مكوّن صانع ، و بالجمله دلايلى است كه استدلال مىكنند به او علما به نظر و فكر و براهين عقل . پس « توحيد عامّه » صحيح نيست مگر به استدلال ، مثل قول خداى تعالى كه :
لَوْ كانَ فِيهِما آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتا
« 2 » ليكن فاسد نشدند ، پس در ايشان آلهه‌اى غير خداى تعالى نيست « 3 » ؛ و امثال اين . و امّا « توحيد خاصّه » - و ايشان متوسّطان‌اند - پس او چيزى است كه ثابت مىشود به حقايق مذكورهء در قسم تاسع ، و او : مكاشفه و مشاهده و معاينه و حيات و قبض و بسط و سكر و صحو و اتّصال و انفصال است . و امّا « توحيد خاصّة الخاصّة » پس او توحيد « قائم به قدم » است ؛ يعنى توحيد حقّ است از براى نفس خود ازلا و ابدا ، چنان كه فرمود :
شَهِدَ اللَّهُ أَنَّهُ لا إِلهَ إِلَّا هُوَ
« 4 » ، و قيام او به قدم ، ازليت اوست و امتناع قيام اوست به حدث و اگرنه مىباشد مثبت از براى غير ؛ پس نمىباشد توحيد . و اهل اين مقام ايشان‌اند مذكورون در درجهء ثالثه در هر بابى از ابواب قسم نهايات .
هامش
( 1 ) . اصل : استدلال كرده مىشود يا . ( 2 ) . انبياء / 22 . ( 3 ) . اصل : - نيست . ( 4 ) . آل عمران / 18 .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 569 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى