تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 542

مساهمون:

ص٥٤٢

باب الفناء

قال اللّه تعالى :
كُلُّ مَنْ
« 1 »
عَلَيْها فانٍ وَ يَبْقى وَجْهُ رَبِّكَ
« 2 » .

[ معناه ]

الفناء في هذا الباب اضمحلال ما دون الحقّ علما ، ثمّ جحدا ، ثمّ حقّا . « اضمحلال » تلاشى و تفانى است ؛ و او آن است كه فانى كرده شود ما سواى حقّ را در حقّ به علم ؛ يعنى آنكه دانسته شود آنكه حقّ عين وجود است از حيثيتى كه او وجود است ؛ پس مىباشد ماعداى او عدم مطلق . « پس به جحد ؛ » يعنى پس معاينه كند اين را ، پس انكار نمايد ما دون حقّ را از جهت مشاهدهء او حقّ را عين كلّ . « پس به حقّ ؛ » يعنى به وجود ؛ يعنى بيابد حقيقت حقّ را به حقّ نزد فناى رسم او بالكلّيه ؛ پس بيابد حقّ را به حقّ عين كلّ ؛ پس باقى نگذارد از براى غير حقّ « 3 » رسمى . پس نيست موجودى مگر حقّ وحده .

و هو على ثلاث درجات :

الدرجة الاولى : فناء المعرفة في المعروف

، و هو الفناء علما ؛ و فناء العيان في المعاين ، و هو الفناء جحدا ؛ و فناء الطلب في الوجود ، و هو الفناء حقّا . اين معلوم است از آنچه مذكور شد الّا آنكه شيخ رضى اللّه عنه اتيان كرده است به معرفت « 4 » مكان علم ، از جهت مبالغه ، تا دانسته شود آنكه ادراك عرفانى ذوقى - كه او ادراك شىء است بعينه ، نه به تمثّل صورت او در عالم - هرگاه فانى شود در معروف
هامش
( 1 ) . اصل : - من . ( 2 ) . رحمن / 27 . ( 3 ) . اصل : - حقّ . ( 4 ) . اصل : معروف .