تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 477

مساهمون:

ص٤٧٧

باب الغيبة

قال اللّه تعالى :
وَ تَوَلَّى عَنْهُمْ وَ قالَ يا أَسَفى عَلى يُوسُفَ
« 1 » . برگشتن و روگردانيدن يعقوب از فرزندان و قوم خود ، از براى شدّت حزن او بر يوسف عليه السّلام غيبت است از ايشان ، از براى استيلاى محبّت يوسف بر قلب او ، و اشتغال او به يوسف عليه السّلام از ايشان ؛ پس استشهاد كرد به او بر غيبت محبّ از كلّ ما سواى محبوب حقيقى .

الغيبة التي يشاربها في هذا الباب على ثلاث درجات :

[ الدرجة الاولى : غيبة المريد في مخلص القصد عن أيدي العلائق ، و درك العوائق « 2 » ، لالتماس الحقائق . ]

( درجهء اولى ) « غيبت مريد » است از محلّ خلوص قصد به سوى حقّ از كلّ آنچه تعلّق مىگيرد به او قلب او و استيلاى علايق بر او به ترك مألوفات از اهل و اسباب و اخوان و اوطان ؛ و تجريد از آن به خالص گردانيدن قصد و محو هيئت تعلّق از نفس عايقهء از سلوك و سبق به سوى سير در طلب مقصود ، به عزم صحيح و سعى سريع تا آنكه مانع نشود او را عوايق ، از براى التماس و درخواستن حقايق ؛ يعنى مطالب حقيقيهء مذكوره در قسمتى كه يلى اين قسم است ، و منشأ او از تجلّيات صفات الهيه است .
هامش
( 1 ) . يوسف / 84 . ( 2 ) . اصل : - و درك العوائق .