باب التمكّن
قال اللّه تعالى :
وَ لا يَسْتَخِفَّنَّكَ الَّذِينَ لا يُوقِنُونَ
« 1 » .
استشهاد كرد به نهى از قبول استخفاف و استفزاز « 2 » - كه اضطراب و خفّت و تلوّن « 3 » است » - بر تمكّن . چرا كه تمكّن چنان كه تفسير كرده است به قول خود كه :
[ معناه ]
التمكّن فوق الطمأنينة ، و هو إشارة إلى غاية الاستقرار .
نهايت استقامت است در مقام ولايت ، و كمال استقرار است ؛ و او بعينه انتفاى تلوّن « 4 » و خفّت و اضطراب است .
و هو على ثلاث درجات :
الدرجة الاولى : تمكّن المريد
؛ و هو أن تجتمع « 5 » له صحّة قصد تسيّره ، و لمع شهود يحمله ، و سعة طريق تروّحه .
يعنى آنكه : جمع شود از براى او سه چيز :
[ 1 . ] « صحّت قصدى » به توجّه به جانب حقّ با قطع التفات به سوى غير ، در حالى كه آن صحّت قصد مقارن باشد از براى همّتى باعث و عزمى جازم كه « سير بفرمايد او را » در طريق او .
[ 2 . ] و « لمعان شهودى » يعنى برق لامعى از جانب مراد كه جذب كند او را شهود لمعان او و ترغيب و تحريض نمايد او را بر سير .
[ 3 . ] و « وسعت طريقى » واضح به قوّت يقين و شهود شواهد مصحّحه كه « به
هامش
( 1 ) . روم / 60 .
( 2 ) . استفزاز : سبك گردانيدن ترس كس را ، سبك شمردن ، خوار شمردن .
( 3 ) . اصل : تلوين .
( 4 ) . همان .
( 5 ) . اصل : يجمع .