تخطي إلى المحتوى الرئيسي

انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠

باب النفس

قال اللّه تعالى :
فَلَمَّا أَفاقَ قالَ سُبْحانَكَ
« 1 » . استشهاد كرد بر آيهء كريمه بر نفس ، چرا كه نفس راحت يافتن است از براى متنفّس از كرب ، و همچنين است افاقه ؛ پس به درستى كه « مغمى عليه » راحت مىيابد به افاقه .

[ معناها ]

سمّى النفس نفسا لتروّح المتنفّس « 2 » به ؛

و هو على ثلاث درجات

، و هي تشابه درجات الوقت . « به درستى كه مشابه است درجات نفس درجات وقت را ، چرا كه وقت حينى است مخصوص كه بوده باشد حدثى در او ؛ و همچنين نفس حينى است مخصوص به چيزى كه حادث مىشود در او ، مثل استتار و تجلّى ، ليكن فرق آن است كه نفس راحت مىيابد در اين حين ، به خلاف وقت ؛ پس به درستى كه اعتبار كرده نشده است در او راحت يافتن را ؛ پس به اعتبار اقتران تروّح به حين مخصوص زايد است معنى نفس بر معنى وقت .

و الأنفاس ثلاثة :

النفس الأوّل « 3 » : نفس في حين استتار مملوّ من الكظم ، معلّق بالعلم

، إن تنفّس تنفّس نفس المتأسّف ، و إن نطق نطق بالحرب ؛ و عندي هو يتولّد من وحشة الاستتار ، و هو الظلمة التي قالوا : « إنّها مقام » . « استتار » احتجاب محبوب و اختفاى اوست بعد از تجلّى يا مفارقت و زوال
هامش
( 1 ) . اعراف / 143 . ( 2 ) . اصل : النفس . ( 3 ) . اصل : - النفس الأوّل .
انيس العارفين ( تحرير منازل السائرين ) ( فارسى ) — صفحة 460 | على اوجبى / صفى الدين محمد طارمى