و روى هذا الحديث أهل الشام عن أبي امامة مرفوعا ، و قال في كلّها . « سبق المفردون » .
و أخبرنا في معنى « الدخول في الغربة » حمزة بن محمّد بن « 1 » أبي عبد اللّه الحسيني ، قال : أخبرنا أبو القاسم عبد الواحد بن أحمد الهاشميّ الصوفي ؛ و « 2 » قال :
سمعت أبا عبد اللّه العلان بن زيد الدينوري الصوفي بالبصرة ، قال : سمعت جعفر الخلدي الصوفي « 3 » ، قال : سمعت الجنيد ، قال : سمعت السري « 4 » ، عن معروف الكرخي « 5 » ، عن جعفر بن محمّد ، عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله و سلّم قال : « طلب الحقّ غربة . »
هذا حديث غريب « 6 » ما كتبته إلّا من رواية علان .
هامش
( 1 ) . اصل : - بن .
( 2 ) . اصل : - و .
( 3 ) . جعفر بن محمّد بن نصير خلدى خواصّ ، « كنيت وى ابو محمّد است . بغدادى است ، و « خلد » محلّتى است از بغداد . وى حصيرباف بود . شاگرد جنيد و ابراهيم خواصّ است ، و با نورى و رويم و سمنون و جريرى صحبت داشته و با غير ايشان از مشايخ وقت ، و عالم بوده به علوم اين طايفه ، صاحب جمع كتب و تواريخ و حكايات و سير مشايخ بوده . » نفحات الانس ، ص 228 . او به سال 348 ه . ق در بغداد درگذشت .
براى اطّلاع بيشتر از احوال او ر . ك : تاريخ بغداد ، ج 7 ، ص 226 ؛ حلية الأولياء ، ج 1 ، ص 381 و الرسالة القشيرية ، ج 1 ، ص 205 .
( 4 ) . « سرىّ بن المغلّس السقطى » كنيهء او ابو الحسين است . وى استاد جنيد و ساير بغداديان ، از اقران حارث محاسبى و بشر حافي و شاگرد معروف كرخى است . گويند او نخستين كسى است كه در بغداد سخن از توحيد راند . و سرانجام در همان شهر در بامداد سهشنبه سوم ماه رمضان 253 ه . ق از دنيا برفت . ر . ك :
تاريخ بغداد ، ج 9 ، ص 187 ؛ حلية الأولياء ، ج 10 ، ص 116 ؛ الرسالة القشيرية ، ج 1 ، ص 79 و نفحات الانس ، ص 51 .
( 5 ) . از قدماى مشايخ ؛ استاد سرىّ سقطى و غير او ؛ كنيهاش ابو محفوظ ؛ نام پدر فيروز يا فيروزان . به دست امام علىّ بن موسى الرضا عليهما السّلام اسلام آورد و دربان حضرتش شد . او با داود طايى نيز مصاحبت داشته .
سرانجام در سال 251 ه . ق در بغداد ، در اثر ازدحام زائرين حضرت عليه السّلام درگذشت .
( 6 ) . در اصطلاح « غريب » به حديثى اطلاق مىشود كه راوى آن شخص واحد باشد .