به عامّى مبتدى ، ضرورى است - و آن زهد در دنياست - « 1 » و مقامات خاصّه « زهد در زهد » است ( نه زهد ) و او مقامى است عالى كه نمىبيند صاحبش از براى دنيا قدرى و منزلتى تا آنكه بوده باشد زهد در دنيا مقامى ؛ پس مساوى است نزد او فقر و غنا ، چنان كه فرموده است حضرت فاروق « 2 » : « 3 » « الفقر و الغنى مطيّتان « 4 » لا ابالي أيّهما أمتطي » .
و امّا « شطح » پس او كلامى است كه بر او رايحهاى از رعونت « 5 » و دعوى باشد ، مثل قول بعضى از ايشان كه : « أنا الفاعل في هذا « 6 » العالم » و قول بعضى ديگر كه : « ليس في جبّتي سوى اللّه » .
و امّا « بوح « 7 » واجد » ، مثل قول حلّاج كه : « أنا الحقّ » ، و « رمز متمكّن » مثل : « أنا الباقي ببقاء « 8 » الحقّ » ، « أنا الموجود بوجوده . »
و اعلم أنّ العامّة من علماء هذه الطائفة و المشيرين إلى هذه الطريقة ، اتّفقوا على أنّ النهايات لا تصحّ إلّا بتصحيح البدايات ، كما أنّ الأبنية لا تقوم إلّا على الأساس .
و تصحيح البدايات هو إقامة الأمر على مشاهدة الإخلاص .
يعنى : امتثال امر الهى همچنانكه وارد شده است به او حكم ، از غير نظر به سوى عمل ، و نه به سوى « 9 » عوض و غرض ، با رؤيت بودنش به وجه اللّه .
و متابعة السنّة ، و تعظيم النهي على مشاهدة الخوف ، و رعاية الحرمة و الشفقة على العالم ببذل النصيحة و كفّ المئونة ، و مجانبة كلّ صاحب يفسد الوقت ،
هامش
( 1 ) . اصل : - و آن زهد در دنياست .
( 2 ) . ك : عمر .
( 3 ) . اصل : + رضى اللّه عنه .
( 4 ) . اصل : عصيّتان مطيّتان .
( 5 ) . رعونت : نادانى ، كمعقلى ، ابلهى ، حماقت .
( 6 ) . اصل : هذه .
( 7 ) . بوح : ظهور .
( 8 ) . اصل : به بقاى .
( 9 ) . اصل : - نه به سوى .